الخميس، يوليو 01، 2010

شجاعة ُحبٍ


يا من أتذوقُ من كفّيْهِ رُواء الصحوةِ والموتِ

أتلمسُ شوقاً

تنطقُ صمتاً

"أعرف ليلاي وأنتِ"

الخجلُ الحلوُ يحيط الكون بهمسةِ فرح ٍ :

" قد جئت ِ"

إن كنتِ تركتِ المـُلْكَ الفائت يرفل في ثوب اللغةِ

فأوان الفردوس الموعودِ يعودُ بتاج ِ المملكة ِ"!

وأسيرُ محيطاً ...

حين تكونُ/ نكونُ

نواةَ الدائرةِ

وأكذِّبُ عمْداً كل الصّدقِ

أُصدِّق حُمق الأخيلةِ

ويسيلُ الحبُُّ كسير الحلم مع الدمعات الرائقةٍِ

الجنة حقٌ

يستوجِبُه الساكنُ عينَ الرائعةِ

إن ضاع الحقُّ حصادَ الخوفِ سأسكنُ ذيلَ الخاطرةِ

في سالفِ حبٍ رحلَ النَّبْضُ

رحلتُ بِجُرْحِ الأمنيةِ

في القادم ... سرٌ

ألفً سؤال ٍ

يرجع دون الأجوبة ِ

الآن ضحكتَ لما أخفيه

بكيتَ بذات المنزلةِ

وسألتَ عن الحلم المحتال مزيداً يرهـِقُ راحلتي !

وسكتَ عن الغضبِ الرَّحالِ بكون ٍ يعرف آخرتي

فغرقتُ بحزنكَ فوق البر وحُبـُّكَ تحت الأشرعةِ

وسألتـُكَ: " كيف يخلــِّد عشقٌ أرضَ الشـِّقوة والدِّعَــةِ ؟ "

فأجبتَ: " لقاء دون عناءٍ

نصرٌ دونَ الأسلحةِ

"أترنح بين الوطن الآمن فوقَ الدربِ الشــّائكةِ

أتماسك ُحين وكيف تريدُ

وأسقطُ في بحر الثقةِ

سأعيش العمر لأرحل فيكَ ...

ومنك ... سأرســمُ خارطتي

ان تاه العمر أعود اليكَ ...

فهل ألقاكَ بناصيتي ؟"ٍ

"يا ليت الصبر على الأحزان يصيب الندب الغائرة

فيرنـٍّمَ آهات الأوجاع ِ

يعيد صياغ الأغنيةِ

نختارُ الموت ليحيا العشق ؟!!

خرافة كل الأزمنةِ

يا أحلى الصدق الآن الآن

اليوم الراحلُ لن يأتِ

وشجاعة ُ حبٍّ ... هل تبغين الحبَّ جبانٌ سيدتي ؟