الثلاثاء، ديسمبر 19، 2006

إللي مِـش خايـــن يِقـــــول



نِفسي ترجع تاني بلدي أغلى من كل البلاد
نفسي أتشرف بولدي لما يتصفوا العباد
نفسي أقول أنا كنت مصري
الرخيص مش هو مهري
نفسي أَتْستر بضهري مش ضُهور باقي البلاد


يا صباح الخوف عليكم يا مساء الكبرياء
حرَّكو الموت فوق ايديكم واهتفوا : عايشين ... نشاء

دي الإرادة والعباده
مش عطية واللا عاده
مش خَيار عند اللي عايش للي عايش ما يشاء


لما دمَّك يِبقا فوق رصْف الشوارع والبيوت
يبقا ايه فاضل عشان الصبر فيك يطعلُه صوت
خدني طب على أد همي
لو هتقبل طعم دمي
طب يِسيل علشان نعيشـ ـلُه ليه يسيل علشان نموت

حرفي مش هو الوسيلة بس صوت طالع يقول
ان بكرة بايدنا احنا واللي فات مش راح يقول
بكفايانا كان وكنا
الزمن ده بيحكي عنا
اننا احنا اللي خُنَّا واللي مش خاين يقول

الجمعة، نوفمبر 17، 2006

تـــاءٌ ونــونْ

قالوا بأنِّي فتنةٌ
في كل وادٍ تستعرْ
قالوا بأنَّ ملاحتي
هتكٌ يباغت كل سرْ
قالوا بأنَّ مصيبتي
"أنِّي ..."
فهل لي أنْ أفرْ
قالوا بأنَّ التاءَ عارْ
قالوا بأنَّ النونَ عارْ
قالوا بأنَّ الحرف إنْ رقَّ استُبيح بلا خيارْ
عجزاً يُصاغ الضَّدُ إن غابَ المرادفُ واستجارْ
فلمن تكونُ قصيدتي
إن قيل أنَّ المستحيلَ من الحياةِ براءتي
والمستهانُ من الوجودِ وسيلتي وشريعتي
والشرعُ في أعرافِهم
خِرَقٌ
وأضْرِحةٌ
ونارْ
وطنٌ تربَّصَ نِصْفُهُ بالنصفِ في وضَحِ النَّهارْ
وصَمَ الكريمةََ بالتَّحَجُّرِ والعفيفةَ بالبوارْ
صَلَبَ الحقيقةَ واستكانْ
عَبَدَ الخرافةَ عندما عصَفَتْ بِهِ مِنَنُ الزمانْ
رَضَخَتْ لَهُ سُنَنُ الحياةِ فسارَ في عَكْسِ المسارْ
حَفَرَ المقابرَ للحَيِيَّة والأبية ثم ثارْ
!!!!!!!!!
وأشارَ للجسدِ الذي فيه الخطيئةُ تتقدْ
والصوتُ في عجزِ الوسيلةِ كالطبول مع العَدَدْ
هيا إلى بيت الترابِ فإنَّهُ ستر الجسدْ
فخياركَ المسموح دوما ًأن تكونَ بلا اختيارْ
عبثاً صرخت بأنني عقلٌ إلى جسدٍ معاً
أسفارُ مَنْ كَتَبَتْ على أرواحِنا هذا العَفَنْ
ولمنْ أُباعُ بلا ثمنْ
!
والحقُّ أنَّ كرامةَ الإنسانِ في هذا الوطن
ْهي ما تَهَتَّكَ سِتْرُهُ
والآن يبحثُ عن كفنْ
!!

الثلاثاء، نوفمبر 07، 2006

ثــوبٌ جـديـد

على طاولة مستديرة
أجلس أنا وصديقتي وزميلتي وهو
أستاذ ثلاثتنا العزيز
أبانا الروحي في مهنتنا ومديرنا ولو اختلفت مواقعنا ومدننا بل وشركاتنا أساسا بحكم هذه الأبوة فقط
دافئ ... كريم ... آمن كما يجب للامن أن يكون
جاء بنا يتفحص أحوالناويهنئ كل منا بترقيته الأخيرة
آه ده نسيت أقولكم اني اترقيت على فكرة
صباح شتائي رائع
نسكافيه ساخن لذيذ
دون ترتيب أو قصد
أرتدي ذات الثياب التي ارتديتها منذ شتاء كامل لمرة واحدة
كنت يومها أبكي أكثر من احباط
وكان هو أيضا
ويومها اخذني الى موقعي الجديد
طلبت منه ان يمهلني ساعة اعود فيها الى البيت مستحية ان اخبره السبب
ببساطة كنت عايزة ألبس حاجه عدله تليق بالانتر فيو
قال لي بحسم : " انجزي يا بنت مفيش وقت ويا الله بينا ... متخافيش " .......
ملاحظة غير هامة : كنت زمان بحب اغنية متخافيش لعمرو دياب جدا
ملاحظة اخرى غير هامة : كلمة متخافيش ... كلمة أقولها كثيرا ... ولا تُقال لي الا لماما




يومها سمعت له _ كعادتي _ .... وذهبنا
وكانت بداية جديدة
وكان أيضا شتاءا مميزا
استيقظ اليوم على ذكراه بعد عام كامل على صوته مهنئا وهو : " مبروك يا أروبة !!!".....حمدت الله واحمده فقد وفقني بحق

ورحت أثرثر له ولصديقتي عن القادم وما أريد ان أفعل
وأفعل
وأفعل
وأفعل بحماس كبير للمرحلة القادمة

!!!!وكان حديثي مهنيا بنسبة 80 بالمائة وأدبيا بكل البقية
!!!!!!!!!!!!
وحين هممنا بالانصراف شعرت به يستبقي خطواتي فسألته : " ها ... على وش حضرتك نصيحة .. عايز تقولها ... سامعاك " ..... فابتسم وقال : " سعيد لأجلك... لكن الزمن غدار يا رشا ...وأراه سيسرقك ، طعم نجاحك شهي المذاق ...لكنه لن يدوم ... فليس في كل هذا سعادتك .... اسعي في جانب آخر ... ما عدت أرى له أثرا في احلامك ... أوعي يا بنت تنسي نفسك
.............................................
ولست أدري لماذا ذهبت من فوري واشتريت ثوبا جديدا
وعدت به إلى البيت
ووقفت امام المرآة أتأملني فيه
وأشعر بالبرد
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

وبالرغم من أي شيء .. اهلا بالشتاء ....

أحب الشتاء
أمس كان أول يوم في الشتاء _ على الأقل في المنيا على حسب ما رأيت _وكعادتي عندما يبدأ الشتاء
أستشعر بهجة طفولتي
سريعا عدت للبيت عندما لمستني لفحات الهواء البارد
عدت راكضة أدندن أغنياتي
أعددت فنجانا من القهوة
راقبت الأدخنة تتصاعد منه بنشوة كبيرة فأدخنته الأن تغزو محيطا باردا وتتراقص أن كان لها فيه _ رغما عنه _ كيان
أنزلت خزانتي
أضب هذا وأخرج هذا
كنت أستمتع جدا بملمس أثوابي الثقيلة .... وكأني أعد شريطتي الملونة كما كنت أفعل منذ سنوات بعيدة ليلة العيد كان كل عيد لازم الشريطة الجديدة قبل الفستان والشتاء عندي اذا قورن بالصيف عيد وأي عيد
رأتني أختي فقالت لي ضاحكة : " لو ماما شافتك دلوقتي هتقول عليكي كئيبة يا بنتي " .... ضحكت من قلبي لأن قلبي في الحقيقة يريد ان يضحك
ضحكت وانا أتذكر هذا التعليق الدائم من أمي وهي تراقب بهجتي في يوم غائم مثلا
تستمع إلي عندها كأنها تستمع لكائن (مهبول أو عبيط ) جاء اليها بغبائه من فضاءآخر
واعذرها في رأيها !!! عندما أخبرها عن السماء حين تقرر فجاة ان تتحدث
فتتلون بلون الغيم الساحر ( في نظري ) ، ثم تغني فتصدر بالريح صفيرا
ثم تتراقص فتحرك الأشجار
ثم تنتشي
فتغرقني والاطفال امطارا
ثم تهدأ وتنام
سامحة بعدها للشمس بشروق ناعم يبقي لعيني حق ان أفتحهما دون ملح وعرق يضنيهما
تنقبض أمي جدا من هذه المشاهد
تصيبها بالكآآآآآآآآآآآآبة !!!! واستمتع انا فوق ما تسمح لها معرفتها بي _كوني بنتها يعني - ان تدرك
لا أستمتع بالبرد نفسه
فأنا أكثر أهل الأرض احساسا سريعا ومبالغا فيه به
ولكني أستمتع فعلا
بالليل الطويل
واستلهام الدفء منه بكل أشكاله
بالدفء حين يغازل اطرافي
أحسه كاحتضان كوني لكل انحائي
تغتاظ أمي حين أخبرها أنه بصدق
يشعرني بالحنان
وتقول لي متحسرة : " ربنا يهديكي يا بنتي !!!! " ويخليكي يا أمي :) كل سنة وانتم طيبين

إلا هم فين بتوع حقوق وحرية المراة ..... مش باينين يعني كفا الله الشر

حقوق المرأة
حرية المرأة
شعاران كانا يثيراني بشكل يجعل كل من يلتقطني وقتها يظنني رجعية متعصبة للرجال وكل أحلامي ( بيت امينة وسي السيد ) ، ويجعل كل من يقرأ لي حائرا في هذه المخلوقة المتناقضة شكلا وموضوعا !!! نعم ... كنت ولا زلت اكره دعاة حرية المرأة ... ليس لأنني أرى الأنثى كائن تكميلي موظف لعلمليات بيولوجية تضمن استمرار النوع وهذه رؤية الكثيرين بين معلن ومخفي ) ولكن لأني كنت اكره مفردات التحرير ولا أرى فيها الا مزيدا من القضبان التي تحيط بي وتكاد تخنقني
جسدي .... هو المادة والهبة الألهية التي امتلكها تماما ... حريتي ان أتعامل معه كما أريد وفق قناعاتي، عادي يعني زي كل بني آدم يعني !!!... صعبة دي ؟ محتاجة مائة سنة نضال ؟؟ محتاجه آلاف الجميعات والمنظمات التي تنزع عني حجابي يوما
ثم بتتهمني بالتحجر اذا أسدلت عباءة يوما
ثم تنهض لي جماعات اخرى ( من المشاركين في نفس السبوبة بردو ) لتتهمني بكل خطايا المجتمع اذا تاخر حجابي
ثم ترميني بالمعصية التي قد تصل للفاحشة اذا ( لبست ايشارب مش خمار ) ..!!!!... ثم ماذا ؟؟؟ نتيجة مذهلة من تسليط كل الأضواء على هذا الجسد ، حتى لم يعد يُرى مني الا هو ... لا عقل ... لا كرامة .. ولا انسانية لا انجازات
ثم وعندما ينتهك عيانا بيانا ...
يأتي اليوم من يسأل مرة أخرى
يسأل
ويحاسب
ويفكر ويفكر ويفكر ... ضمن المنطق الوحيد الذي تعلم ان يفسر الأمور من خلاله
جسدي
يسأل عن التزامي في الشارع
ويسأل عن مشيتي
ومهنتي
وطريقة كلامي
وشكل ضحكتي
وطول كم بلوزتي
وألوان طرحتي ......
ويا ترى بنزل الجامع أصلي التراويح بمحرم واللا لأ
يريد _ مسكينا ان يعرف _ لماذا
لماذا يتم التحرش بجسدي
ومائة عام
ودعاة تحرير المراة ينادون بعمل المرأة
ومنذ سنوات والمراة تعمل لألف سبب
لأن من حقها ان تعمل في كل شريعة
عشان طموحة وعندها مخ تعمل
عشان الحالة الاقتصادية تعمل
عشان الزواج مبقاش مضمون تعمل
من غير سبب تعمل
حقٌ لا يكتسب ... لانهحقها الطبيعي في ان تفعل أو لا تفعل !!!ككل مخلوقات الله
...... وتمنيت وانا اعمل منذ تخرجي ان يناقشني احد في حريتي وأنا اعمل ...
حقي في ألا انتهك في صفيحة الميكروباص أو مكتب الشغل او في زحمة المترو أو من عنين وايدين اللي رايح واللي جاي في قلب الشارع في عز الضهر
حقي ألا أنتهك من زوج أعود له من عملي بره لعملي جوه لاجده يفكر في شريعة التعدد في الاسلام
حقي ان أحب وحقي ان اتزوج
حقي أني أفشل لو حبيت واطلق لو اتجوزت حقي ألا اتزوج حتى بدون ما أبقا عار على حد ولا ناقصة دراع في عنين حد
حقي في أن أربي أطفال مات أبوهم أو ألقى بي في عرض الشارع دون ان تنهشني الذئاب او اتسول على أبواب الوزرارت
حقي أن أكون خارج دائرة بنات الفيديو كليب ومدمرات عفة الشباب والمتسببات في جرائم الزنا واثبات النسب
هذه بعض حقوقي
التي لم أحصل على شيء منها يوم كنت لا املك الا عفة جسدي بعفة البيت والشارع والناس
واليوم
الف حمد وألف شكر ليك يا رب
تحرر جسدي حرية ما بعدها حرية
صار محكوما ... بحكم الأغلبية

الجمعة، أكتوبر 27، 2006

ولا عـادْشِ فــيه

ولا عادْش فيه
راجل عشان أتحامى فيه
ولا عادْش فيه
غير الغُراب الليِّ صحي باللِّيل عشان الجوع ماليه
ولا عادْش فيه
جوَّا البيوت إحساس دفا نِتْغَطَّى بيه
ولا عادْش فيه
برَّا البيوت شارع نضيف هنعدي ليه
ولا عادْش فيه
غير بندقية مِدَشْدِشَه على راس بلد ميت حاميه
ولا عادْش فيه
غير الضوافر تِنْهَشْ اللحم اللي منها وهيه فيه
ولا عادْش فيه
غير الحكاوي والغناوي في قلب حاوي ومين حاويه
ولا عادْش فيه
وقت الأدان غير الأدان بقلوب ورق ردت عليه
ولا عادْش فيه
غير الخُطبْ زي الحَطبْ يِنْقاد ويطفى ومُِّنه فيه

الاثنين، أكتوبر 23، 2006

الأحد، أكتوبر 01، 2006

التاج صابني من مده .... من سيبها على الله

وصلتني دعوة من مدونة الاخ ( سيبها على الله ) وطبعا أنا لسه موصله النت بعد طول غياب من أيام ويا رب يجعلها آخر الغيبه قولو آمين ... المهم كل عام وانتم بخير ونبدأ بالاجابة

هل انت مستكيف من مدونتك شكلا وموضوعا ؟
أنا بحب مدونتي لانها مدونتي مش لأنها حلوه ... بمعنى معرفش هيه فعلا حلوة واللا لأ بس اتمنى تكون عاجبة الاخوة والزملاء وخفيفة على قلوبهم واتمنى اني أعرف أغير شويه في ألوانها وشكل الخطوط فيها وأركز فيها اكتر

هل تعلم أسرتك الصغيرة بأمر مدونتك؟
نعم بالطبع وان كانوا لا يركزون على تفاصيل كتباتي على النت عموما ... هم يعلمون ويشجعون وخلاص
هل بتتكسف تقول لاصدقائك عن مدونتك؟
لأ طبعا ... هتكسف ليه ؟

هل شقلبت المدونات حياتك للاحسن ،أديني مثال ؟
لأ ... مش للدرجة دي ... المدونة أشعرتني بمزيد من الخصوصية على النت وهو شعور مرضي لأي انسان كما وأفادتني في التعرف على أفكار الكثير من الكتاب والمثقفين والتحاور معم في فترة من الفترات


هل تكتفى بفتح صفحات من يعقبون بردود فى مدونتك ؟ ولا مقضيها وسارح سواح في مدونات خلق الله؟
في الحقيقة انا كنت غائبة عن النت الشهور اللي فاتت عموما لكن عادة بفتح المدونات اللي سمعت عن تميزها وبعدين مدونات الناس اللي سبق ووقرات لهم او تعاملت معهم على النت وطبعا مدونات الناس اللي تشدني أراءهم وأفكارهم ... والموضوع عموما يحدث بلا ترتيب

ماذايعنى لك عداد المتطفلين.. هل تهتم بوضعه فى مدونتك؟
هم حتما مش متطفلين يا أفندم أساسا
يسعدني ان تلاقي مدونتي قبولا وان كان غيابي السابق جعلني لا اعول على الرقم حاليا وان أسعدني أنه ازداد برغم من غيابي النسبي

هل حاولت تخيل شكل اصدقائك المدونين؟
هذا أمر كان موجودا في بداياتي على النت وكان مثيرا جدا أن تتخيل من يكتب لكن مع الوقت وبعد ان تعرفت فعليا في الندوات غاليا على كثير ممن قرات لهم وقرأوا لي على النت زالت هذه الاثارة وأصبح الفضول مركز اكثر على الأفكار وغير مرتبط بالشكل ... أي لا يحمل لي هذا الشغف

هل تشعر ان مجتمع التدوين مجتمع منفصل عن العالم المحيط بك ام متفاعل مع أحداثه؟
بل متفاعل مع احداثه في العموم فكل الاحلام للمدونين او المناقشات أو حتى الاحباطات تشكل في نظري طبيعة الفترة وشريحة واضحة للمجتمع معبرة بشده عن احداثه واختلافاته وهيه نتيجة طبيعية للوضع الراهن من التضييق الذي لا يتماشى مع طبيعة البشر

هل ترى فائدة حقيقة للتدوين؟
نعم ... كفائدة أي منبر اعلامي وكفائدة القراءة ... وهي تدريب عملي على شيء من حرياتنا المنقوصة وأظنها لفتت النظرأيضا عموما وسيتنامى ذلك وخاصة مع زيادة ازمات الشارع وبالتالي الأفراد وهذا ايجابي طبعا لقيمتها وقيمة ما يطرح فيها مع الوقت

هل يزعجك وجود نقد بمدونتك؟ ام تشعر انه ظاهرة صحية؟
النقد عموما في نظري ظاهرة صحية ... وانا اتعرض له كثيرا في كتاباتي وأقبله والحمد لله وقد أفادني دائما ... المهم أسلوب النقد

هل تخاف من بعض المدونات السياسية وتتحاشاها؟ هل صدمك اعتقال بعض المدونين؟
ليس لدرجة الخوف ، وعادة ما اظن ان الامر لا يتعلق بمدون بعينه بقدر ما يتعلق بالموضوع المطروح ... ولا ... لم يصدمني اعتقال احد ... هذا متوقع جدا في حياتنا الراهنة بكل أسف


هل فكرت فى مصير مدونتك فى حال وفاتك؟
لا في الحقيقة... ولا اظنني سأفعل

آخر سؤال: تحب تسمع ايه؟
أسمع أي شيء جميل ... صوت البحر ... صوت المطر ... صوت طابور الصباح في أي مدرسة ... صوت فيروز ... وصوت يوسف ابن اختي وهو بيضحك

اكتب اسماء خمسة مدونين ليقوموا بهذا الاستقصاء بعدك
ماشي وان كنت غير متاكده ن كان التاج وصلهم ام لا
شروق لابد منه
حبر أبيض لمنار منجد
خربانه لوليد عبد الله
الشيخ زورو
صيدلاني

الجمعة، سبتمبر 29، 2006

ضِــــلايـَه

السهل حبك ممتَنع
والدمع في جفونك حكاية فيها صدق ومُبْتَدَعْ
وعشان انا قبلك كتير
دُقْتك كتير
مليووون وجع
فمفيش لزوم للآهة دي
أهو طير عِلي ...وعلَّا... ووقع
....واسمع هقولك كلمتين
ويا بخت مين حس وسمع
.
.
.
.
.
.
.

في الصورة لما أطلع أنا تصبح شموس الكون حَلق
والبرد يعمل عملُتُه ويشد في خناق الزهق
وأكسب ...... مليش ذنب في كدا
غير الدفا وصد الندا
والحرف يبدأ رقصتُه على نبضك انت اللي اتسرق
وأسمع حكايتك من آخرها وانتهي بالمبتدأ
وأعشق ..... وآآه م اللي انتهى بالعشق جمب اللي اتعشق
واما أسألك عن حلمنا
والمرسى فوق شط انتصارك بالأماني في بحرنا
ألقاك بتركب مركبة عدت وحنت للغرق
والصورة تغرب كلها
باللي انطفا واللي اتحرق
وتبصلي في ساعتك بخوف
وتِعدِّلي في كل الحقايق بالدقايق والحروف
وتقولي مش أقادر أكونلك وانت مش قادر تشوف
في السكة مين عدا وسبق
في الصورة مين بروز شريطُهُ وهو حي ومين رشق
سهمك ومين فينا اترشق
وانا ليه هعيط لو هكون ضلاية لو صورتك ورق

الأربعاء، أغسطس 16، 2006

سُـلـــوان

وآآه من غربة الاحلام
وآآآه من خطوتين رجعوا وفاتو المستحيل قدام
ومن حدوته ملتوته وملضومه مع الأوهام
وطوق مقطوع على الضفة اللي بتهد الكلام بكلام
وهنت عليه
.
.
.
.
.
وعيني دمّعت في عنيه
وصوت قلبي اندبح لما نديت جرحي ورد عليه
مطبْطَبْشي على الماشي
وكمل سكته لوحده وقال: يا نعيش يا تتعاشي
وقسّمني في تقاسيمها
ومرّغني في هواه ساعه وصحاني في تفاصيلها
وحاسب عللي فات منها وفاض مني وراح ماشي
ومش قادرهأموت تاني
واعديني من السكة اللي عديتها كتير تاني
وادوس على "حبك المجنون"
....... وأحلى عيون
........ و وحشاني
واكون أرض البراح ليهم ومسجوني وسجّاني
واكون صبر الغرام كلُّه
وسلوانُه
وأحزاني
ده بيت العنكوب كان بيتي ياما بنيت
وبكّاني
ومش ذنب النصيب ذنبي
ومش مرسوم من الدنيا أكون مخدوش في شال بمبي
أنا قلبي اللي علاّني وقال عبي النجوم عبي
وعباها عشان نورها
فداق نارها
ومات جمبي

الاثنين، يوليو 31، 2006

بـواخه



حاولت ان أفعل أي شيء أخفف به عن ضميري هذا الشعور المميت بالخزي
بكيت
فجفت دموعي في لحظة
كأنني فقدت حتى مشاعري
او كانها تبلدت كلون السماء المغبر ووجوه الآخرين وصوت نعل حذائي على أرض صيفية جداوانا امشي وأمشي الى لا شيء في الحقيقة
دعوت الله
فوجدتني احني رأسي خجلا وانا اتخيل مشهدا عظيما والجبار يسألني عنهم وعني وعن أحلامي واهوائي وخرافات قلمي
آه قلمي
كتبت
نص طويل عريض لا ادعو فيه الى ثورة ولا اوقظ به همه ولا أندب حظ امة ولا اعزي قلب ام أو أنوح فوق مشهد جسد طفلة ممزق
ولكني كتبت كل شيء وأي شيء يشجب _ وبئست الكلمة _ كل حرف كتبته في عمري
ويشهد به علي أنني ما كتبت الا عجزا
بكل تفاوتات أي حقيقة وراء هذه الكلمة
وبالمعنى الحاسوبي الشائع _وفجاة _( هنجت ) أنا والجهاز
وضاع ما كتبت
فنظرت له بلا مبالاة وغادرت
وشعور خفي بالشماته حتى في هذا القلم
وشعور أكبر (بالبواخه ).... بواخة مشاعري وأسباب أحزاني وطموحي المهني ومعاناة أقداري
وبواخة كل من حولي
وكل ما أحياه
وبواخة الكلام
وأبوخ الكلام ما قيل بلا فائدة
او ما قيل لأننا فقط لا نجد شيئا نفعله الا قوله
هذه هي الحقيقة
فنحن حقيقة لا نملك الا ما يملكه حكامنا
أصوات أصوات أصوات
هم يرفعونها بالشجب والتنديد
ونحن نرفعها بالعويل
والبحر يسلم امره لربان فاشل يجيد فقط الموت كل الموت بأسماك القرش التي لا يستهويها الا لون الدم لكل أعجز امامها ومهما علا صراخه
فقد حل مصيره الا برحمة من الله
والله في سنته وحكمته قد سطر المصير ومفرداته
وخيرنا فاخترنا
ولما اخترنا غيره أصبحنا مسيرين
وفقدنا ارادة كل شيء
وأصبح الموت حياة لغيرنا
وأصبحنا موتا يمشي على الأرض كل صباح الى عمله او مدرسته او جامعته او موعد لقاء حبيبته
ثم نتساءل عن السعادة وكيف اننا لا نحياها برغم جهدنا المزعوم
والمشكلة
أن هذا صار نابعا من اعماقنا
فالقضية صارت اكبر من شعوب ممتهنة من حكوماتها تعيش ارهابها فتخشى حتى المحاولة
ولكن لنعترف
ان سوس ارهابهم نهش الضمائر والمصائر من عمق عمقها
حتى صرنا لا نختار الا ما اختير لنا بلا ارادة
لا .......بل بكامل ارادتنا الحالية
صنيعتهم التي لا تقل عبقرية عن قنابلهم الذكية
هي نصرهم الأكبر
وصمام امانهم مهما بغوا بنا او علينا
وموتنا المخزي المشين
ويا ليته كان كموت ذوي زينب في قانا
بدلا من هذه الميتة شديدة الخيبة و التناحه
والبواخه

الأحد، يوليو 16، 2006

رباعيات في (......) وطن

درويش على نفسك
فالت عيار جواك
يا اللي الشيطان قاسمك
والخيبه مش سايعاك
ازاي تعيش مسلم
بوجيعه مش واجعاك
وازاي تموت وانت
دينك بيجري وراك

وطن الكلام مالك
ساكت ؟ ما تتكلم
انفض غبار حالك
وش النهار ضلم
الشجب صار سكه
بيها العويل أسلم
والدم صار وشمه
فوق القفا معلم
وطن السكوت اصحى
صحِّي اللي مات فينا
متقولش فيه احلى
راح ييجي بعدينا
زرْع اللي جاي غرسه
من موت بواقينا
لو طَرْحُهُ كان احنا
...يبقا مهوش لينا
وطن التاريخ اردم
على مجد فات وقتو
كل اللي قال كُنَّا
غلْوش عشان خيبتو
قلم التاريخ سانن
ذنبك على سيرتو
شاهد عليك بينا
ان اللي فات فُوتو

الجمعة، يوليو 14، 2006

عمارة يعقوبيان ... للكبار فقط

انا لم ادخل الفيلم بعد
والسبب طبعا بعد ضيق الوقت _ولأكن صريحة_ هو أني لا ادري مع من ادخله ؟هل مع صديقاتي ؟ كلنا مترددات حياءا من أجواء السينما التي يتسيدها الشباب والفيلم متوصي بيهم جدا طبعا
مع امي ؟؟لا مانع لديها لكن أين سأخفي عنها ملامحي مهما بدت الظلمة قوية ؟ ولم ؟ ان كانت تعلم اني فعلا مادام دخلت الفيلم اذن فانا أشاهده مع اخي ؟ الصعايده بقا هنا بيعملوا احلى شغل بعد ما الفيلم يخلص
اذا وان دخلته فكيف أجيب أختي الصغرى اللي في أولى كلية واللي نفسها تدخله وبتسألني هيه ليه ماما مش عايزاني ادخله ؟ ( مع ملاحظة ان اختي دي عندها درجة غير عاديه من البراءة اللي سنها مش متفق معاها خالص )
اذنا والمهم أنني لم ادخل الفيلم بعد
لكني أكاد اكون قد حفظته عن ظهر قلب من قراءة واحدة للرواية _طُلب مني ان تكون قراءة دقيقة _ حين صدرت وأذكر جيدا اني اخبرت من اهداها لي انها وبصراحة لم تعجبني أدبيا _ وانتي مين انتي يا هانم عشان تقولي فيها رأيك الأدبي ؟؟؟ معلش ادينا بنحاول نعمل فيها ادباء المستقبل الغامق :)
طبعا برغم أني أحاول امتهان الادب الا اني لست متخصصه_ اعتراف ضروري _
ومن قراءتي للروايات العالمية والمصرية لعمالقة الأدب فالرواية ادبيا دون المستوى المتوقع لما احدثته من ضجة، ففيها الكثير من التفصيل والوصف الدفيق لكل شيء وأي شيء بجرأة مبالغة ، وبتجريد حسي يكاد يكون مبتذلا بلا فن في بعض المناطق ، بالاضافة الى وضوح الهدف بشكل مباشر في الكثير الشخصيات وهذا يكاد يكون مملا
وأذكر ان خطبة أمير الجماعة_ مثلا_ كتبت في الرواية تفصيلا في حوالي 5 صفحات أو أكثر!!! فالرواية نفسها تتمرجح _ في رأيي _ بين مشروع سيناريو... وسرد مباشر
اذن ما الجميل في عمارة يعقوبيان ؟ الجميل فيها وبحق الفكرة المستوحاة من طبيعة الواقع،و الاستخدام الناجح لفكرة العمارة التي تغيرت بتغير ظروف المجتمع وسياسته
وبالتالي التغير الحادث في الناس واختفاء الطبقة المنطقية بين طبقتين مهترئتين
هنا يكمن جمال العمارة ومن هنا تبدأ عوامل ضعف طرح الفيلم نصيا لها
لأن مصر التي تمثلها عمارة يعقوبيان بها هذه النماذج لكنها تحتوي بين كل نموذجين منهما على عشرات النماذج التي تجنح لشيء من الخير او يحيلها الفقر الى الخير أو يصر تدين اهلها الفطري ( مسلمين ومسيحيين ) على الكثير من الخير
واذا كنا نتحدث عن عمارة تاريحية في قلب البلد تضم كل فساد البلد فأين خير البلد ؟ وكيف نستطيع ان نغفل فيه سكان حقيقيين مستمريين يستحقون نهاية سوية غير مفجعة كنهاية كل أبطال الفيلم باستثناء ابن الباشا العجوز والفقيرة التي داسها الفقر وداس اخلاقها
عمارة يعقوبيان من نظري فيلم دسم يغري أي منتج وأي ممثل وأي صحفي وأي مشاهد يريد شيئا قويا جريئا مصروف عليه بجد
ويغريأيضا أي دولة او مؤسسة أو جهة أو مهرجان تريد ان تصدق ان هذه فقط هي مصر
وهي محاولة جيدة ثم حظ ورزق عالي جدا لكاتبها دكتور علاء الأسواني الذي يذكرني بكاتبة الفيلم العالمي الشهير ذهب مع الريح والتي لم تكتب غيره طوال حياتها ولا يزال يحسب من أفضل عشرة أفلام عالمية منذ بدأت السينما !!!
وفي النهاية فلا أستطيع ان أفصل قناعاتي الشخصية عن رأيي والتي تقول دوما وأبدا: أن الابداع لا يبرر الجرأة ولا يشفع للمساس بالعفة ومخاطبة الحواس وجذب الأضواء بالمغالاة في ابراز اللون الأسود في خلفية لوحة ملونة _ليست بيضاء كأي واقع _ بل في رأيي ان أقوى مبدع هو من يستخدم ادواته بعبقرية بحيث يقول كل شيء وأي شيء دون ان يضطر ان يضع على ناصية ابداعه يافطة حمقاء لا يتبعها احد مكتوب عليها
للكبار فقط
من ردي في موضوع نشر باحد المنتديات لمناقشة الفيلم

الأحد، يوليو 09، 2006

لماذا لم تُحبيني

ويسألني
لماذا لم تحبيني
فأبتسمُ
ولا أدري
بأي كلاميَ المكتوب أُروى في ضمائرهِ
لأُدميه
فيلتَئِمُ
وينزف فوق خاطرتي
وأستديعهِ من كل المحبين
وأستبقيهِ أنغاما على الوتر
أرددها أنا وحدي
وليس سواه يسمعني
ويعتزمُ
فراقا كي يعذبني
فيجترعُ
كؤوس الحب ممزوجا بصمت عاصف الصمتِ
فأقتله بلا وزرٍ
وليت الموت حين نموت قبل الموت بالموتِ
دماء الحب حين نراق أفئدةً
تكاشف قاتل الحبِّ
فهل كنت
ُأبعثر في دروب الحب نبضا طيب الصبح
وصبرا خارق الصفح
لأُتهمُ
فويلي من مغبة رجعة العشاق منهزمين في أرضي
وويلي من سؤالهمُ
فيا قدري
تُلام الكفُّ والخطوات والأقلام والكلمُ
وحين يفارَقُ العزمُ
من الاحساس والنبضات والكلمات والشعرِ
فلا المهزوم مقتول
ٌولا السكين في كف المقادير
.أو الاحلام تُتَهَمُ

الجمعة، يونيو 09، 2006

ديوانى الأول فى جريدة الدستور





نشرت جريدة الدستور عدد هذا الأسبوع مقال يعرض لديوانى الأول(بنت عادية جدا )و فى نفس العدد نشروا مقال أكثر من رائع عن كتاب (حارة زعتر ) العدد الثانى ( فى بيتنا فضيحة ) الذى أشارك فى تحريره ونشروا أيضا عرض لكتاب (بنات زعتر ) العدد الأول والذى أشارك أيضا فى تحريره

الأربعاء، مارس 01، 2006

الزنا جريمة ترتكبها النساء فقط ... بالتبرعم

ايه رأيكم نحل كل مشاكل المجتمع ؟
ايه مش مصدقني ؟
صعبه ؟
لأ مش صعبه انا عندي الحل
واللا أقولكم على الحقيقة
انا بصراحة استنتجت الحل
منين ؟
من الحلقة الاخيرة من برنامج عم يتساءلون
هذا البرنامج الفريد والذي أحرص على متابعته بشده والذي أراه علامة مضيئة في ناصية الاعلام المصري _ في زمن اللا علامات _
ووسام حقيقي من الله به على المقدم المتميز الاستاذ أحمد عبدون أكرمه الله

واليوم في احدى الحلقات الصريحة من البرنامج المشهود له بالصراحة
كانت الحلقة عن الزواج السري واثبات النسب لابن الزنا ، تلك القضية التي تتدوالها الصحف والبرامج الفضائية منذ فترة والتي اشتدت وطأة الحديث بها بعد المطالبة بفرض تحيلي الـ
DNA

على المتهم بالزنا اذا اجتمعت القرائن كأحد الشهود
قضية شائكة لا ننكر
انا مش شيخ ولا مفتي ولا أي حاجه اعتراف مش هنكره طبعا
بس الشيء المؤكد اني مستغربه جدا
ازاي الشوارع مقامتش قومة راجل واحد أو ( ذكر واحد أيهما أقرب للصحة ) زي ليلة ما اخذنا كاس افرقيا وطلعوا الرجاله يهللوا ، بعد الحلقة الذكورية الرائعة اللي أقل رأي فيها سواء للدكتور صبري عبد الرؤوف أو للشيخ فرحات المنجي يخلوا الشباب يحسوا أد ايه هم في نعمه و ان ده زمنهم وان مهما كانت البطالة طحنتهم فعلى الأقل هم ملائكة طيبين معترف بانسانيتهم وآدميتهم بل وأصبحت الفتاوى والآيات تفسر لأجل عفتهم المسلوبة على يدي النساء _ اللي هم احنا يعني _

ايه يعني النساء ؟ لاشيء ؟ قول من هذا ؟ قول ضيوفنا وعلمائنا الأفاضل الذين رأوا المرأة هي الشيطان في صورته الانسانية تغرر بالرجل أيا كان ثم تدعي عليه بالباطل _ حتى لو ان الزنا جريمة يستحيل ان تتم بطرف واحد فلم أسمع ان الانسان يتكاثر اذا عصى ربه بالتبرعم مثلا _ تدعي عليه وهو المسكين المغلوب على امره كي تحصل على مصنع او عزبة _ هو عاد حد عنده عزب ؟ _ حين يثبت نسب الابن له ....
وعلى هذا فيجب ان نركل أي تطور علمي مثل تحليل الـ
DNA


اذا وقعت جريمة الزنا رغم ان داعية فاضلة كالدكتورة سعاد صالح قد أيدت تطبيقه _ لكن آه . نسيت . الدكتورة سعاد صالح ست فيمكن بتعتبر الستات _ اللي هم احنا يعني _ بني آدمين واللا حاجه !!!

ثم نعيب على اعداء الاسلام اتهامنا في ديننا _ وحاشا ديننا بعدله وقيمه _ باضطهاد المراة !!!

ضيفا الحلقة رفضا تماما فكرة اجبار المتهم بالزنا على اجراء التحيليل وليست هذه هي الطامة فهم اهل العم وانا لست بمشرع
بل الطامة هي أسبابهم
اسبابهم ببساطة ان الـ 14000 فاجرة وزانية ( هكذا قالها الدكتور عبد الصبور صارخا متناسيا 14000 فاجر وزاني عايشين حياتهم بالطول والعرض ... ربنا يسامحهم يقولوا أستغفر الله 3 مرات ودمتم )
الــ14000 باغية هيتضاعفوا لان البنات هتتشجع اكتر على اغواء الرجالة _ اللي هم مش احنا _ للوقوع بجريمة الزنا

ويتباهى الدكتور صبري عبد الرؤوف أنه ينصح الزاني الذي ياتيه معترفا بجريمة الزنا بان ينصحه ألا يتزوج من زنى بها ... _ يا حلاوة يا ولاد _ طبعا عشان يروح هو يتوب ويدور على واحده عفيفة طاهرة يتجوزها وهية تكمل سكتها بقا كيفما اتفق مش مهم مهيه أصلا الست خطيئة بايدين ورجلين !!!! ليه ؟
ثم يستشهد في نفس الوقت الشيخ فرحات بالآية الكريمة " الزاني لا ينكح الا زانية او مشركة ..." لكن طبعا في زماننا هذه الآية تطبق على النساء _ اللي هم لموآخذه احنا _ فقط

ثم يستشهد مرة اخرى الدكتور صبري عبد الرؤوف بسورة يوسف التي جاءت فيها آيات الغواية صريحة ..... لكنه طبعا لم يعلق ان نفس الآية كانت رسالة موجهة للشباب انهم أيضا قادرين على العفة مهما بلغت الغواية مداها وغلقت الأبواب في وجوههم !!!
وفي نفس السورة تتوب المراة بل وتعترف بذنبها _ من غير تحيلي يجبر الرجل انه يكون رجل ويعترف بفلعته _ لكن كل هذا يتم التغاضي عنه حتى ألمس صدق تعبير الاستاذ أحمد عبدون البليغ ... فقه ذكوري!!!!

نعم هو فقه ذكوري الذي يأخذ من الدين شطره بسبب نظرة مستحقرة للمراة ككيان .... فقه ذكوري الذي يفسر تقدمة لفظ الزانية على الزاني في القرآن أن المراة سبب الغواية .... في حين يقدم الرجل في آيات الفضيلة ... فقه ذكوري الذي يغفر للرجل أي جريمة ويرجم الفتاة ربما فقط لوجودها في الوجود ....
انا لا أخالف الرأي القائل ان المراة هي القادرة على ان تصون البيت وتحفظ العفة ولكن اذا وقع الاثم فمن قام به رجل وامراة والشرع يجرم المراة والرجل فالرجم للمراة والرجل وليس للمراة فقط !!!!
فلماذا اذا عجزن عن تطبيق الشرع وهذا ما يجب ان يناقشه الفقهاء انهم عاجزن عن المطالبة بشجاعة بتطبيق الشرع ، فاذا عجزا شرعوا للفضيلة غلق ماسورة الاثم المعلقة برقبة المراة المفتوحة على الرجال الغلابة مسلوبي الاراده !!!

وأتعجب ... لماذا لم يشترط الضيفين في رأيهما لتطبيق التحليل _ اللي هم مش معترفين عليما بيه أصلا _ في حالة ثبوت الزنا بتجريم الرجل والمراة بدل ان يرفض تطبيق القانون فقط حتى لا تجد المراة وسيلة جديدة للانحراف ؟
أنا لا ادافع عن امراة زنت ولا أبرئها مهما كانت الأسباب عاقبوها ... ارفضوا نسب طفلها ... افعلوا أي شيء .... لكن أين الرجل من هذا كله ... لماذا وهو الأقدر على ضبط تصرفاته والأعقل ومهوش ناقص لا دين ولا عقل _ بمبدا النقص الأعرج في فكر مجتمعنا _ فلماذا لا ينال حقه من التجريم ؟؟ لماذا وحده تقبل توبته ويخلى سبيله من أي مسؤولية ؟
لماذا حين نهاجم المراة التي تتعرى على شاشات الفيديو كليب ننسى ان من يصورها ويخرج لها اغنياتها رجل ... ولعل من اهلها رجل أخ او أب يصفق لها ؟؟؟!!!!
في الحقيقة
نجحت الحلقة في اشعاري بمدى ما وصلنا اليها من تدمير داخلي للمجتمع

ويجب ألا أصدق حتى لا انهار
يجب ألا أصدق
حتى اظل على يقين ان الخطا ليس في الدين ... ولكنه في الدنيا
ان الخطا ليس في التشريع لكنه في التطبيق
وانني كفتاة .... أعتبر بني آدم .... فقط بني آدم مش بني أي حاجة تانية تجعلني مجرد أداة للشيطان على الأرض جاءت في بند الفضيلة لرفعة الرجل وفي بند الرذيلة لاغوائه وفي المنزل لعمل قهوته وشايه ... الخ ....!! ملاحظة
انا مش شيخه
ومش داعية
أنا فتاة عاديه جدا محجبة وبصلي ومؤمنه جدا بدور المراة في البيت وبره البيت ... وكل مشكلتي اني مصدقه اسلامي اوي ومش عايزه حد يشوهولي ؟
صعبه دي ؟

ونصيحة اخيرة
الى كل من لم يشاهد الحلقة فالاعاده يوم الخميس مش عارفه الساعه كام
بس
اذا كنت أب احفر الحفرة واردم على بنتك قبل العار ما يجي ياخدك واذا سألوك قول خدها الوبا
واذا كنت ولد
لون وشك وجهز العلم وصفر للشله ومبروك عليك يا سيدي الكاس
واذا كنتي بنت
فشوفي الحلقة لوحدك عشان شكلك هيبقا بايخ جدا قدام بقية الاسرة ومتنسيش دورق كركديه ساقع محتاجاه انا جدا حالا دلوقتي !!!!!!

السبت، فبراير 18، 2006

الدستور ... والصعيد..... والانفلونزا

كنت في طريقي الى القاهرة لحضور اجتماع في الشركة وحضور حفل تكريم أقامها الزملاء لأجل ديواني بنت عاديه جدا
حسنا وفقت ولله الحمد وكان يوما رائعا
على محطة المنيا بدت الرحلة جميلة ببداية ملاحظاتي على رصيف المحطة لزوجين في سن الشيخوخه ... قررت وقتها انهما قلمي القادم ... انتشيت ... وركبت القطار ونظري معلق بهما .. اخرجت القلم والورقة ...ثم لا
سأحتسي فنجانا من الشاي اولا فانا مرهقة جدا اذ سافرت بعد يوم عملي المعتاد ...
أخرجت صحيفة الدستور ورحت أقرأ ... ابراهيم عيسى من أفضل من أقرأ لهم وسأبدا به حتما ...
العنوان : صعيدك يا مصر
قرأت بنهم ... لترحل النشوة ويحل الألم وتغير الأفكار في عقلي ثوبها المطرز بالورد الى خيوط رمادية من مشاهد سيطرت علي بشدة
لم يفاجئني مقال ابراهيم عيسى المليء بالاحصائيات والأرقام التي تعرض حالة صعيد مصر ، بشكل موجع بل على العكس أظن ان الأرقام كانت اكثر رفقا بنا من الواقع الذي أراه ... نعم أراه فقد ذكرت في المقال مثلا مدينة ملوي كمثال مذكور بالاحصائيات على التخلف وقلة الخدمات ونسب الفقر لأبتسم ساخرة ان ملوي بمقاييس أهل المنيا هي اكثر مدنها رفاهية وغنى .. ولأتذكر عدد المرات التي سقطت انا فيها على وجهي في أكبر شوارعها الرئيسية من جراء الحفر ... ورأيت فيها متحفا بلا أي شيء لا تحف ولا زوار ... وقصورا فاخرة ينشر على أسطحها الثيبا ... وفقراااااااااء فقراء يا ربي كما يجب ان يكون الفقر !!!! في المنيا عزيزي ابراهيم عيسى مراكز كاملة بلا شبكة مجاري ... في المنيا كل الدخل يذهب لتزيين للكورنيش الذي يعد مزارا سياحيا جميلا بلا سياح على الاطلاق ولله الحمد ، في حين يقبع الفقر والمرض خلف آلاف البيوت في محافظة جلها ريف ... يا الهي ... ريف .....!!! وكيف لانفلونزا الطيور ألا تبدأ طريقها من هنا اذن ؟ نعم ليس الصعيد فقط من يحمل دماء ذبح هذا الوطن لربع قرن لكنه الأكثر قتلة ... ولي ... الألم الأكبر
ومن قطار الصعيد مرورا بمذبحة بني مزار _ انا من بني مزار لمن لا يعلم _ الى العبارة وصولا الى انفلوزنزا الطيور ... ومدن كاملة تعج بالجهل والفقر والمرض والتجاهل ثم التجاهل ثم التجاهل .... وثمن لا يزال يدفع... ام ان الحساب لا يزال في بدايته
هل جرب احدكم ان يعمل في الدعاية الطبية بمدن الصعيد
لا تجرب فما أراه في العيادات تشيب له الولدان
هل جربت ان تصاب بنزلة برد يوم الاعلان عن ظهور انفلونزا الطيور في مصر ....؟ انا جربت ... ولكن هل يبدو الموت مخيفا الى هذا الحد حين تكون حياتك المدركة هي غمامة منقشعة
على هذا الوطن من جانب عقلك جاثمة على القلب ؟
اغفراو لي مقال غير مرتب
فأعراض الانفلونزا :) مع القلق على أهلي واخوتي ووطني كله، مع الشعور المفرط بالعجز ... يصنعون كلماتي التي سأضغط الآن زر ارافاقها دون مراجعة ....

الأربعاء، فبراير 08، 2006

وآآآآآه يا ضنايا آآه يا ابني

وآه يا ضنايا آه يا ابني
تِموت في العمر كام مره ؟
وليه من مره ولا مره
مترجعشي
لحضن امك
طب ارجع حتى لو ميت
حشايا يا ابني آه يا ابني
حشايا الصاحي بيعيط
لو ألمِْس في الوداع دمك
وأبوس راسَكْ
لو أحفر قبري ليه قبرك يكون مِنْداس ما بين ناسك يكون النار
يكون الدَّم ع السكين
يكون البحر في النَوَّه اللي مكتوبه بايدين غدَّار
وبَتْمَصْمَصْ عليك الخسَّه ميت خيبه
وميت زَمَّار

وآه يا ضنايا آه يا ابني
وآه م البحر فين وداك ؟
وأخدك تاني ليه منِّي
زمان القطر مرّه هناك
حَكَم بالنار يموتني
حرق عمرك وفاتْلي العيد يكون وخْزةْ فَرَحْ تِضْنِي
وجَهْ السفاح
هَجَمْ ع الليل بِسِلْسالُه
هدر دمّك وقال مالُه
يموت هوَّ
يعيش غيرُه
وايه يسوى الحمام للصقر لو حَدَف الغراب طيرُه ؟

وآه يا ضنايا
آآآه يا ضنايا
آآآآه يا فرحه مسروقه
يا ذنبي اللي مش ذنبي لكن سكينه مَرْشُوقه
في جمب الفقر واللُّقمه اللي موتك بيها شرَّقني
عروستك جمبي أهي يا ابني
وبتقولِّي يغور المهر
منيش عايزاها طَرْحَه بِتُلْ
دي كِسْرة عيش بايد أمي نغمِّسْها ولو بالذُّل
تِكَفِّينا
ومن امْتى الفقير لو جاع بيشكي ولو غموسه الهَمْ
هتبقى اهون على جوفنا من المر اللي مِتْعاص دمْ
خلاص يا ابني
مفيش فرحه وزغروتَه
نهاية الحلم جت بدري وزي الطُّوبه محْطُوطَه
في قلب أُمَّك
ومين يا ضنايا يِدْفعلي تَمن دمَّك
ومين هياخدلي بالتَّار اللي مِتْحوش سنين عندك
وليه الذنب يوم ما يِصيب وطن مِتْهان
يسدد في الحساب غلبان
وتِتْحسر عليه أُمك

الخميس، فبراير 02، 2006

حقائق

صدقا
أشعر بالخوف من اليوم الذي أشعر باقترابه والذي سيفاجئني ان بت اكره الرجال
والشيء المؤكد اني فعلا بدات اكره المجتمع
.
.
.
.
.حقائق ما عادت تخجلني

الظروف المحيطة

منذ اكثر من 8 سنوات كنت في الفرقة الاولى في كلية العلوم، قسم العلوم الطبيعية الذي كان سيرشحني لدراسة تخصص من أربع تخصصات الفيزياء الرياضيات والحاسب الآلي والكيمياء ، وكنت قد التحقت لكلية العلوم على امل ان أدرس حاسب آلي لا لشيء الا اني أكره الفيزياء وليس بيني وبين الرياضيات مودة حقيقية أما الكيمياء فلم اكن قد فكرت ان أدرسها خارج كلية الصيدلة
المهم في اول سكشن كيمياء في هذه السنه العامة تعرفت بالدكتور كمال ، كان معيدي وقتها وكنت قد تأخرت عن دفعتي لكوني شهادة معادلة المهم يومها علق على احد الطلبة اثر اجابة خاطئة على معادلة ما وقال : لا يكفي أبدا ان تخبرني أن أ زائد ب تعطيني ج لتكون اجابتك صحيحة ودقيقة !!! لان الكيمياء ككل شيء في حياتنا تعتمد مصداقية تقريرك لشان ما فيها على مراعاة الظروف المحيطة بالتجربة او المشكلة
يومها نعم
قررت أن ألتحق بقسم الكيمياء
سافر الدكتور كمال وعاد محملا بأضعاف وزنه وشهادة المانيه قديرة وطفل جميل ورأيته يوم كنت أسجل للماجستير ولعله نسي مقولته فقد تذكرني شخصيا بعد دقائق لم تكن قليلة لكني لم انس
بل تاكدت مع الوقت ، انه قد عبر ببساطة عن اكسير العدل من وجهة نظري في هذه الحياة
منذ 3 سنوات وقبل ان تنتهي خطبتي بشهور قليلة كنت في مشاكل لا حصر لها وكان ان رأى هو ان نستشير احدى زميلاتنا في مشكلة ما ونحكمها
رفضت لاني لن اجرؤ على تشويه من يفترض به شريكا لي أمامها مهما كان قبيحا للحق وقتها
أصر
وحكى ظاهر القصة فقط بالطبع وكتمت غيظي ورأيتها لم تسألني بل عدلت من وضع نظرتها وانجعصت في مقعدها وفكرت بعمق ثم فورا
وجهت لي أفضل خطبة عصماء في كيفية معاملة الخطيب والزوج
نظريات رائعه
تحليل خطير
نصائح ذهبية منمقة بعبقرية
الحقيقة لا ادري كيف تاه عنها المجلس القومي للمراة
المهم بدوت كالغبية وهو يمتدح عقلها الذي كنت أريد دهسه فهي لم تفكر للحظة ان تسألني السؤال المنطقي عن أسبابي
مضت الأيام وتخلصت من تجربة مريرة كانت أفضل أقداري لاكون اليوم انا ... هذا اذا اعتبرنا ان انا الآن هو أفضل المتاح لكم وكان الله بعونكم
كما يحلو لي ان أؤمن
وصديقتي تزوجت ولازلت احبها وخاصة حين أراها ببراءة تحسد عليها تتفنن في التنكيد على زوجها لانه ببساطة لم يفعل أي شيء يستحق نكدها ،،،
ودون ان تتذكر حرفا من خطبها السابقة لي
واضحك وأصمت وأظنني من العقلاء لأجل خاطرها فقط
نسيت ان اخبركم ان صديقتي لم تحضر معي اول سكشن للكيمياء فقد كانت في قسم الحيوان حيث ربما لا يسألون هناك عن الظروف المحيطة