الثلاثاء، ديسمبر 30، 2008

مَـصر..مـِشْ هِيـَّـه الحُـكومَـه




مَـصر مش هيَّه الحكومه

مَـصرمش هربان ونايم

مَـصر"طيَّب " بالضرورة

لو يـِبان بالظلم

ظالم !

مَـصرمش رقْص وغناوي

مَـصرمِش حـَبّة كسالى مرْصوصِين فوق القهاوي

مَـصر مِيِت مليون مُناضل

فيهُم النـّـَفـَس اللـِّي مَحْـشـُور
فـِ الضّوافِر

لسَّه قادر ..

يِبْقا وقت الجَرْح تَضْميدَهْ على الدَّم اللي نازل

يبقا سَنْدِةْ كِتْـف مَكْسورة وِمَبْدورَه على هَـدَد المنازل

يِبْقا طَلـْقـَة فـِ صِدْر مُجْرِم

لما يـِتـْلـَقـَّى بـِعَزْم الصَّبْر شَلَّال القَـَنَابل

يـِبْقا لَمْلـَمِةِ اللـِّي فاضل

وارْتِجاعو

مَصْر مش هِيـَّه اللـِّي بـِتسَلـَّم على ايـِدين إللّي باعوا

مَصْر مش هِيـَّه اللـَّي بِتوَطـَّي في صوت الحَقْ من بعد ارتفاعو !!!

مصر يعني ... كل مصري

ياما مَاتوا جُوَّا مصر وبرَّا مصر وياما ضاعوا

وياما آسوا

وياما صـَلـْبـِةْ ضَهْرُهُمْ عـَدِّتْ مَصايب

ياما طول الصّبْر قوّاهم على زَعـْق الغرايب ...
إللـَّي زَفـَّتْ لِيهُم الموت بـِالزَّكايـِبْ

واللـّي رَفـِّتْ رِمْشُهُمْ مع كُل صُبْح بـِهـَمْ صايب

واللي عايزين يـِلمِسوا وجعك يا غزه بقَـلـْب طايب

آه يا غزه ....

إنتي نازَفـَه وجَمْبي نازِف بالوَجَعْ مَعَ كُل غـَزَّه

إنتي فاكرَه الدّم هايـِنْ ؟

إنتي فاكرَه المَصْري يـِقـْدَرْ يِبْقا خايـِن !!!

لو على دم الشهادة

يبقا طول العمر دايـِن !

لو على شرف العباده

يبقا بـِيْحاول...وِصاين

إنتي فاكره المَصْري خايـِن؟؟

أوْ مُنافـِق ؟

أوْ بـِيـِتْحَجِّجْ بـِعَجْز الحِيلة غيرْ ذُل الحقايـِق؟!!!!

والا فاكرَه ان احْتِلالِك

خيط مَهُوشْ مَوْصول بـِقَهْرْ المَصْري مِنْ دون الخلايـِق !!

لَجْل لمَّا تِنادي يـِسْمَع

نـَدْهِتِكْ تِدْبَحْ....

وِتِوْجَعْ

والغضب _لَوْ كان مالينا_ لجْلِ خاطرِكْ سَهْم راشِق

رَشْقِتـُه بـِتْدوُر عَلينا .... بالرّقابْ فوق المَشانِق!

واللـَي كان قايم يا غزه

يبقا عايز ألف قـُومه

لو تـِبان الخطوة عاجزه

تبقى مقـْطـُوعَه على السّكـَّة مَهيشْ ماشيَه على رِجْل الحكومه !!

مصر من جُوَّاها عايزَه....

لأ أ ّ

مش هِـيَّـه الحُكومه .

الأحد، ديسمبر 28، 2008

نحن قومٌ أعزنا الله بالإسلام ... فمن ابتغى العزّة في غير الإسلام ذلْ





لا عرب
ولا عروبة
حتى يقولوا ربي الله

من هم العرب ؟ ماذا كانوا قبل ان يعزهم الله بالاسلام ؟
ما كانوا إلا رعاة غنم متناحرين جهلاء !
فما صاروا إلا بعد ان صيَّرهم الله رفعة وسمواً بالاسلام
اصطفاهم الله لحمل شعلة دينه
فصاروا به ملوك الدنيا وما كانو شيئا بدونه

واليوم
بل واليوم وامس وقبل امس ومنذ صار دينهم اسما على بطاقة ودعوة بلا دعاة
تخلوا عن سبب عزتهم فأذلهم الله
هذه سنته وهذه مشيئته شئنا ام أبينا
ونحن نحيا كل لحظة ،قبل مجزرة غزة وبعدها
نحياها في غضبته _ جلّ شأنه _ليل نهار
نحياها في القهر والظلم والغلاء واستعمار المواطن في وطنه
نحياها في الامراض والقبور الجماعية وضيق الصدور وتناحر الإخوة
ونحياها بالقهر على غزة
والدمع المسكوب بالعجز على غزة !!
تلك القطعة الطاهرة الباقية من فلسطين التي سنُسأل عنها جميعا امام جبار استئمننا فخنا امانتة
ويا ويلي من خيانة امانة من يقدر على المؤتَمنِ في كل لحظة إن شاء !
فلسطين العربية .... غزة العربية .... قمة عربية .... قومية عربية ..... ألا تباً وسحقاً للتلك الحروف الخمسة بكل لغات العالم !

لا عرب ولا عروبة
ولا ذنب حتى على اسرائيل
فبإسلوبها الذي يقره حاخامتها
تدافع عن دينها من وجهة نظرها
وتتسابق بهذه المجازر لارضاء شعبها الذي سيختار من يدافع عن وجوده الصهيوني ويثبت دعائم دولته أكثر فأكثر
والثمن
حفنة من الشهداء في سجل شهداء تاريخنا المخزي !

ونحن ندد باسم العروبة
ونشجب باسم العروبة
وحكامنا يتآمرون علينا باسم العروبة
ويقدموننا افطارا في عيد الميلاد باسم العروبة
ألا لعنة الله على العرب والعروبة!!

وهكذا سنظل
غثاءا تتناحر علينا الأمم حتى نتوقف عن البكاء على اطلال فلسطين باسم القومية العربية
ولن يوحد العرب
لا الاخوان المسلمين ولا حركة كفاية ولا كل احزاب المعارضة في كل مخداع العروبة إلا بما شاء الله لهم قبل أربعة عشر قرنا أن يتوحدوا عليه
فالنبي الامي محمد صلى الله عليه وسلم
بُعث على قوم يعبدون الصنم من دون الله
وما احتاج إلا بضع عقود حتى يقدمهم للكون خير الأمم وأعزها وأقواها
فقط لانه كان على الحق المؤزر من الله
ونحن الآن .... تحت كل شعار لسنا سوى على باطل موصوم بالمطامع !
وليتحمل كل من يختار تبعات اختياره !!!!

ويومها فقط .... يوم يعودوا
بل يوم نعود ،كل من طريقه الذي ارتضاه بعيداً بعيداً !

سيندثر حكام خونة تآمروا على شعوبهم وباتوا يعلمون ان النهار سيحمل دماء أبناء غزة للمرة الألف
فقد كانوا دوما
شهداء على كل مجزرة
مصدقين على كل كتاب كُتب على الشرفاء منا بالدم

ويومها فقط
ستكون الجنة أقرب الينا من انفسنا
فينصهر ثلج خنوعنا امام قهر الحكام ولقمة العيش وعبودية المال وشهوات الدنيا

ويومها فقط
سنتوقف عن قتل بعضنا واضطهاد بعضنا وامتهان بعضنا ونلتفت لمن يعضُّون كل يوم على شرفنا أمام شاشات العالم كأننا البهائم نذبح بلا ثمن !

ويومها فقط
سنرفض تمثيليات الاستنكار الحكومي والسيناريوهات المعدة مسبقا لاجتماعات القمم التي لا تجمع إلا قيعان المنافقين للتوقيع على ورقة مختومة بجلد ظهرونا منذ قبلنا ان نكون رعية لمن لا دين لهم !

ويومها فقط
سنرفض ان نكون قصعة الكلاب التي تُلعق بألسنة الكفر والمعينين عليه باسم الحرية والديموقراطية في استنكار مجالس الأمن التي لسنا فيها _ كعرب _ سوى حثالة الأمم نسمع ونطيع !

ننحني لمن يملكون قيمة _ أي قيمة قبلناها أو رفضناها _ يدافعون عنها ويسخَّرون تشريعاتهم لها ... ونصمت لأننا بلا قيمة ولا عقيدة تُحترَم !

فليصرّ العرب على ان يكونوا عرباً فقط
كي يظلوا ولا يكونوا شيئا قط !

أما عن غزة
فالشهداء أحياء والمجاهدين شرفاء في رباطهم برضا ربهم الى يوم القيامة .... والموت لهم قيمة
وهنيئا لنا بالحياة ... خزياً وعاراً ومذلة في اوطاننا وخارجها !!
وهنيئا لنا بالرأس المتدلية على صدرونا _ والذبح وحق الله أهون _ أمام قدرٍ صنعناه بأيدينا وسلمناه قربانا لمجموعة من الخونة على مر التاريخ ..... تاريخ العروبة ...
فالاسلام براء!!
وفي المنحنى _ سريع الهبوط _ ستأتي علينا البقية !

ولا حول ولا قوة إلا بالله


الأحد، ديسمبر 14، 2008

بعد قطار الصعيد ومذبحة بني مزار ومسرح بني سويف ..... أوتوبيس الموت غرقا !!! التنوع مطلوب بردو يا جماعة !!

تبكي شقيقتي
فصديقتها طالبة الصيدلة لم يجدوا منها سوى كارنيه الكلية بعد ان لحقت بربها غرقا
يبكي شقيقي
بعد عودته من جنازة اثنين من زملائه في الجامعة ماتوا غرقا
تبكي أمي
وهي تضع نفسها مكان كل أم في ليل المنيا البائس
تنظر الينا بعين زائغة وتراقب وجه قريبتي التي مات شقيق زوجها ... ونسيبتي التي مات ابن عمها ...وجارتنا التي مات ابنها ..... ووو !!

تبكي أمي وتتخيل
وتتخيل لو لم تصب آخر عنقود بيتنا بنوبة كسل مفاجئة تقرر بعدها _ برحمة الله _ ألا تذهب لكليتها في بني سويف هذا الصباح ولا تركب اوتوبيس الموت الذي لم تركب سواه منذ باركنا لها دخولها الجامعه !

الجامعه التي يحرم الآباء أنفسهم من كل شيء فقط ليصبح لهم ابن جامعي يتخرج بشهادة إلى جيش العاطلين ولكنه على الأقل على قيد الحياة و( مشرف أبوه وامه إللي عمله اللي عليهم ) !

سجل الأحياء
فقط ؟؟؟
يا له من حق !!!
اسم في سجل الأحياء يا وطني صار أقصى أمانينا !!
صار هو الأمل الوحيد للآلاف من آبائنا وامهاتنا !!

والآن
لا يحاصرنا ساعة كتابة هذه السطور سوى النواح والعويل ونداءات المساجد المحيطة التي تنعي شبابا لحقوا بربهم غدرا من وطنهم وعلى غير غفلة من حكومتهم ......
رحلوا وتركوا لوعة في قلوب أضناها الفقر والخوف من المستقبل الذي غرق مع الجثث التي ترحل في عتمة الليل وقلوب مذبوحة تناديها " أن عودي فقط لنواريك التراب !!! "

رحلوا في مسافة بين بيوت ترتجف تحت قسوة شتاء الأقاليم وقرى الريف
وقاعات محاضرات لن يتعلموا فيها شيئا ولكنهم يحلمون

او ربما لا يجدون شيئا آخر يُفعل فيفعلوه حتى لا يفكرون فيُفعَل بهم !!!

رحلوا على طريق الموت
هو ذات الطريق _ لمن لا يعلم _الذي كان تذاع مشاهده _المنتهية في بني سويف _في اعلان قانون الضرائب الجديد تباهيا بما صرف في انشائه
يمنون علينا بما يسرقون
ثم نُقتل بما سُرق منا !!!!

طريق أنشئ من ضرائبنا لقتلنا وقتل اخواننا وأبنائنا والباس بيوت محافظة كاملة سوادا على 79 شاب لم يجدوا كل جثثهم حتى الآن !!

يأخذون ضرائبنا ليكون كل حقنا من التنمية ( المفتعلة ) نافورة على كورنيش المنيا الساحر أو تمثال يُهد ويُبنى كل سنة 10 مرات فوق طريق لا يصلح حتى لسير البهائم !!!

الصعيد !!!
غثاء مصر من وجهة نظر مالكيها !
كان موطن رجالها يوما ومفخرة المنتسب للمنتسب للمنتسب لأبعد قريب لأحد منه

والآن
ليس إلا جزءا متدنيا من مصر المنكوبة الموبوءة المقتولة المنهوبة ...!!!
ليس سوى قاعها في المسموح به من خدماتها
وكأن الفقر لم يكفيه !
وكأن مستشفياته الأشبه بالزرائب لم تكفيه!
وكأن تدمير أراضيه الزراعية لا تكفيه !
وكأن جنون أسعاره باستغلال البعد عن العاصمة لا تكفيه !
وكأن انعدام الخدمات وفرص العمل لا تكفيه !
وكأن الجهل والأمية والتلوث والمرض بأعلى معدلاته لا تكفيه !

فليكن له طريق الموت ليكون قبر من يخرج منه أو اليه يأتيه !!!
79 شاب .....يموتون غرقا !!!!

أين الغرابة ؟؟ وهم يتكدوسون في حافلة مرت باكثر من ثلاثة لجان مرور وهي لا تتسع لخمسين منهم كحد أقصى ثم يمضون على طريق سريع فرعة واحدة عرضه لا يكفي لسيارتين ... أطراف أسفلته ( المفروض انه أسفلت ) تحده _ بمعنى الحد الملاصق جدا _ البيوت من جانب وترعة الابراهيمية العميقة من جانب !
( طب ده الموت قليل على الوصفة دي ) !
( وطبعا الغلطة عليه بفورة .... شمالك البيوت والعيال تموت وانت لابس فيهم وفي تلات أربع عربيات نقل على جرارات على ميكروباصات .... ويمينك الترعة اللي لا تعرف ضهر ولا وش تديهولها وهي بتديك الموت !)

ومرحى
مرحى لقانون المرور الذي لا يؤاخذ إلا بربط حزام الأمان داخل المدن التي يتعسر السير فيه بسرعة تتجاوز 30 كم بحال !
ذلك القانون الذي يسخر منا إذ يحاسبنا على خطواتنا التي نمشيها على طرقاته التي تقودنا للقبور الجماعية
!!!!!

ولم تعد يا امي واختي واهلي ويا كل مصري
لم تعد المصائب _ تحدث للآخرين فقط _ بل صارت دانية علينا بنصابنا المقدر من الله علينا .... والموجه من عباده الظالمين إلينا !!

مصائبنا التي يراقبها المترفون بزمام الأمر من بروج السلطة ويتصعبون مرددين خلف المحافظ في هذه اللحظة :

( آن الأوان فعلا نخلي طريق الصعيد فرعتين )!!!!!!!!!
لا واللهِ نورت المحكمه !

تحديث


نظراً لسرعة الأداء المعروفه عن هيئات حكومتنا الواعية

وكرد فعل إيجابي وسريع على حادث اوتوبيس الموت

وحرصا منها على سلامة المواطنين

وبعبقرية معتادة وغير عاديه

وتطبيقا لسياسة تنويم وتهدئة الناس المعمول بيها كدستور داخل كل دستور في مصرنا المحروسة ( من عين كل إللي بيشوفنا ويعدوا في امواتنا وميصلوش على النبي)

صدرت التعليمات بعمل مطب صناعي جبار في منطقة انقلاب الاوتبيس ومعرفش ليه في الحتة دي بالذات !!! يمكن هيردمو على الابراهيمية بعدها وقبلها ؟ أو يمكن الطريق هيوسع قبلها وبعدها بس !
لكن ورحمة الغاليين دي لا تفضل كده والمطب اهو يا أغبيا!!

واحتمال تخليدا للذكرى العظيمة !!!
المهم

تم عمل المطب وكالعادة مطب بلون الأسفلت وبدون اشارة لوجوده .... وكانت نتائجه خرافية

حيث انقلبت فجر امس سيارة قادمة من القاهرة الى الصعيد نتيجة اصطدامها بالمطب الصناعي الجديد والغير واضح مكانه على الطريق الضيق جداً والمظلم جداً انقلبت في الابراهيمية ومات ركابها الثلاثة !!

على فكرة هيه الحكومه نيتها تنقذنا بس اظاهر إحنا اللي غاويين نموت

هيه عملت اللي عليها ومش ذنبها ان كل ما تيجي تكحلها تعميها وتنيلها بستين نيله على دماغنا !

وبعد كده إللي ناوي يعدي ما بين مركزي بني مزار ومغاغه بمحافظة المنيا لأي سبب يسيب خبر لأهله إنه هيرتاح ويسيبهم عايشين بيتمنوا يحصلوه !


ويا ريت كمان يحجز معاد قبلها عشان فرق الإنقاذ وراها جثث كتير


وليكن الموت غرقاً في ترعة الإبراهيمية _ اللي تساع من المواطنين ألاف _بأسبقية المرور !