الأحد، أبريل 05، 2009

ومِـسـيـري يــوم

ومِسيري يوم أجري لعنيك وتجيني قبل ما أكملـَّك
ومسيري لما أنويك كلام
يرضى اللسان
واتكلمَك
ومِسيري أطويك صفحتين
بينهم زمان اللي انتهى
لما ابتداكْ من أوّلـَك
ومسيرَك انتَ تِحنـَّلي
ترفع عنيك على مشربية بلون عنيَّة تُبصلي
وتقولي :"يا اللاَّ.... هتنزِلي "
وان قلت "امتى؟ " هسيب عنيك
تستنى تحت و أبُصلـَك !
ومسيري يوم أحدف عليك
من ضيْ نـِنْ العين مَطر
وأتملَّى فيك لما تلاقيه
على أرض بتساع الخطر
تطرحني قلب كبير
يطير
مطرح ما ترسي يدُقـّلـَك !
ومِسيري أرتاح من سكاتي في كل قسوة شوق اليك
وانزل على رفة وجع
تعرفها لما بغير عليك
تحلف
أصدق
كل مرة
وكل مرة أكدبـَك
ومسيري أضعف فوق كتاف الحب واتنهد أوي
ده انا ياما جوايا ادَّاريت وداريت على الناس بالأوي
وسمعتهم ... وسكت ليك
ده ان كان جليد
هيرقلـَك
ومسيرك انت تكون شقاوتي
وضحكتي
وأجمل سؤال
يسأل لسانك أنكسف
وعنيك تملِّـيني الدلال
أغلط ...
تتوه ...
تزعل ...
أتوه
ومسيري يوم هتعلمَك !













الاثنين، مارس 23، 2009

مـن خُـزعبــلاتي

0 من وحي سهرة.. في حجرة الاستقبال بعيادة طبيب في الأرياف



* المرض ...من اعظم البلايا .... والرضا_ كمعجزة نفسية _ من أعظم النعم ....والجهل هوالقاع دوما في كل الأحوال


* عندما يتقدم بنا العمر يصبح تمسكنا بالحياة هو المعنى الكلي لها لان ادراكنا لنهايتها الحتمية يكون بديهيا ً جدا


*احساسنا بمذاق الطعام هو أحد الأدلة الأكيدة على صحة نظرية النسبية



*الابتسامة على وجه الفلاح المصري .... جزء من ملامحه ، أما إذا أردت أن تراه على وجه الحقيقة .... فانظر إلى كفيه


*فريد الأطرش هو أحد أكثر الأصوات حزناً، لكنه أنشودة الفرح في لحظة تحددها أعماق منتشيه ،،،، الاغنية الحزينة .... مصطلح سطحي باهت

*الرغبة الجنسية ... هي قمة إحساس المرء بالحب ... اما الاحتياج البيولوجي فهو احتيال المثقفين على يأسهم من وجود هذا الأخير .


*قلت لصديقتي : لم يفكر بي إلا بعد أن تزوج بأخرى ... وقد كنت امامه قبل ذلك بكثير .... وطوال الوقت

فأجابتني : لعله لم يشأ ان تكوني أنتِ المرأة التي يخونها .

*ليتني فعلت .... عبارة ندمية صبيانية ، تتمسك بها احلامنا الغائبة .... بعد أن نفر من مواجهة مع تجربة إذا رفضناها ذات يوم .... أو حرمنا منها لسبب وجيه

و تلح علينا لنعود خطوتين0 بحثا عن شيء مفتقد ...مستسلمين لهذا الوسواسالذي يحول الوهم إلا أسطورة

ثم نكتشف اننا كنا على صواب منذ البداية

الخميس، مارس 19، 2009

حلقة برنامج شبابيك عن كتاب أنا أنثى معي ومع المدونة آية الفقي

الجزء الأول


الجزء الثاني

الأربعاء، فبراير 25، 2009

حفل توقيع كتاب ( أنا انثى )





حفل توقيع العدد الثالث من سلسلة مدونات مصرية للجيبكتاب "أنا انثى " ..لمجموعة من المدونات النساء

أول كتاب يناقش اهتمامات المرأة بقلم مجموعة من النساء ويطرح القضايا للنقاش

ضيفة شرف الحفل ..(غادة عبد العال ) صاحبة مدونة ..عاوزة أتجوز..والتي صدر لها كتاب بنفس العنوان عن دار الشروق

ومن المشاركات في كتاب ..أنا أنثى


نوارة نجم

اسر ياسر

نرمين البحطيطى

شمس الدين

رشا عبد الرازق

بيلا شريف

مكسوفة

بسمة عبد الباسط

مريم الغنيمى

إيمان نادى

زهراء اميربسام

آية الفقى

مروة السيد

أميرة محمد محمد محمد

فاتيما

مذكرات عانس

سلمى أنور

انجى سمراء النيل

سارة ابراهيم على

سمر مجدى

مروة النجار

شيماء حسن

نسرين عبد النعيم

د.مرام محمود

ايناس لطفى

نجلاء الشربينى

محاسن





يصاحب الحفل عرض فيلم قصير

والمكان

المركز الثقافى الدولى17 ش السد العالى ميدان فينى الدقى

الشارع المقابل لشيراتون الجزيرة

اقرب محطة مترو انفاق محطة الاوبرا

الزمان يوم 3 مارس الساعه 4.30 عصرا-9




الأربعاء، فبراير 18، 2009

شَـهوة العـقل

أفتقدك جداً
فمعك وحدك
كان لك متعة ذروة
وكان لكل ذروة ملاسة السماء
وغيمة السخاء
ولحظة لا تنتهي
بين التمني والرجاء
فرحة !
فرحة ان يكون لك دوما شيء تتمناه
حين يفاجئك شخص تهواه عمقاً
بشيء أجمل
فتظل على حالة التمني
مُصراً كطفل صغير
مُنعـَّم في ذات الوقت
بفرحة الحصول ...!


أفتقدك جداً
ورفة العينين
ورعشة اليدين
وصرخة السكون
تُصنع على تلك المسافة القريبة جدا بيننا
عقل وعقل
وفكرة بفكرة
ولحظة اللقاء
ونُستمال فجأة ....بفكرة
فيجمل الحياء بفكرة
ويقال الغزل - رقيقا _ بفكرة
ويتفق القلبان فقط .....كنتيجة طبيعية لتعانق فكرة !
يصبحان واحداً
كضيف خفيف
على كريمين يسمحان له بالمكوث
شاهدا طيبا
على شهوة العقل حين تكُمل

تسألني :

وهل للعقل شهوة ؟

هناك التقينا

ولأجل ذلك

أفتقدك الآن جداً !

السبت، فبراير 07، 2009

رائحة الكتب في جريدة العربي وجريدة الشروق

جريدة العربي




جريدة الشروق





"مهوّ يا رشا فيها حاجه غلط يا احنا اللي غلط !"


هكذا علق زوج شقيقتي العزيز في غيابي وعن غيابي لايام ثلاث في قاهرة المعز امضيت جل الوقت فيها أقتنص المتعة الكبرى في معرض القاهرة الدولي للكتاب


وعند عودتي قالت لي صديقتي وفي عينيها نظرة خبيثة :

" عنيكي بتلمع يا بت ..... هو انتي قابلتي مين هناك ؟ "

هم لا يعلمون
فالقصة ليست ثقافة نادرة
فما اكثر المثقفين .... بل وأين انا في زحامهم ؟

وليست تميزا في حد ذاتها
فالتميز منظومة أشمل من مجموعة كتب أقتنيها بتلذذ وأقرأها بنهم !

وليست تأثير الحصول على اجازة لأول مرة منذ فترة طويلة
فهاتفي العزيز لم يتوقف عن الرنين من أهل العمل وصحبته طوال الأيام الثلاث بشكل مستفز !

القصة أنني أحب ان أفعل هذا
أحب ان أذهب في الصباح الباكر _ منفردة _ الى معرض الكتاب
فاحتسي القهوة اولا
ثم أبدا جولة أحفظ ترتيبها بدقة التكرار لست سنوات متتالية ولا أتوقف إلا لاحتساء المزيد من القهوة أو لشيء من الطعام وتأمل الزحام المصري أثناء ذلك
وقد يلحظ المحيطين وجها مبتسما ومترنما احينا بلا داع !


وتزداد المتعة اذا ما انتصف النهار بلقاء صديق او مجموعة من الأصدقاء بعد طول غياب لا تنجح زياراتي المتكررة _ بحكم العمل _ للقاهرة في كسر حدته بلقائهم أخيرا


وينتهي اليوم
اما لانتهاء قدماي تقريبا او لنفاذ نقودي التي معي
نعم احب كل هذا بكل تفاصيله
فكيف لا تلمع العينان حين نفعل شيئا نحبه !!؟


كانت اول مرة ذهبت فيها الى معرض للكتاب
منذ سنوات طويلة
ممممم 26 سنه !؟؟؟


نعم
كنت في السادسة من عمري
معرض إكسبو الشارقة _ الامارات _


أذكر جيدا كيف كان أبي رحمه الله يمسك بيدي بقوة وانا ألهث وراء خطواته الواسعة و( أشب ) بقدمي الصغيرة كلما توقف لأرى ماذا يفعل وإلى أي شيء ينظر!
أذكر جيدا نظّارته فوق عينين واسعتين شديدتي التركيز
أذكر جيدا وحي القلم وسلسلة المعرفة وفقه السنة ومجموعات احسان عبد القدوس وعبد الحميد جودة السحار والكثير الكثير من الكتب التي كانت تملأ منزلنا !
وفي كل عام
كانت لي معه نفس الرحلة


وفي التاسعة من عمري أضيفت الى مكتبتنا المنزلية قصص تختخ التي كانت تخصني بالطبع
وبعدها بعام حصلت داخل معرض الكتاب على اول هدية من أبي
قصص السندباد في ستة اجزاء
أذكر فرحتي وقتها
شعرت أنني لم اعد طفلة
أصبحت املك أكثر من تختخ !!!


أذكر كل هذا وما تلاه من نهم في قراءة كل شيء وأي شيء قبل ان تتشكل ميولي الخاصة تدريجيا
لم اتعلم فقط حب امتلاك الكتب ومتعة قراءتها !
بل تعلقت برائحة الكتب !
نعم
تلك الرائحة التي تشعرني بنشوة غريبة ولذة مفرطة تصل بي الى قمة السعادة والتي يكمن جمالها في انها بدون سبب واضح


بمعنى أنك سعيد ومستمتع ( وخلاص !)

وبصرف النظر عن متاعب الجيوب الانفية المصاحب بالطبع

وبالاضافة الى متعة ان تختلس ارتكاب قصيدة في جروبي وسط البلد من خلف زجاج شتائي طالما انتظرته ولم يكن ينقصه سوى بعض المطر

وبالالتفات الى لقاء الأصدقاء المشتاقة لهم في طقس لا تعكره الشمس .

وباستثمار أن تتجول ماشيا في شوارع مصر الجديدة ، تلك العادة التي بدأت مصادفة ضللت فيها طريقي لتتحول إلى لازمة تزوالني ولا أتعلم منها ألا أضل طريقي في المرة القادمة أبدا وينقذني سائق أو عابر بقوله أن " الفندق في الشارع اللي وراكي .....!"

وبالنظر إلى روعة التعرف على بعض البسطاء من عمال الفندق ممن يحتاج الحديث عنهم _وعن ذروة الحكمة الفطرية الصادقة الخارجة بلا ترتيب منهم _ إلى تدوينة أخرى لعلها قريبة .

وباستنشاق الجمال في وجهة طفلة غريبة راقبتها والتاكسي يعبر بي لاول مرة منطقة الوايلي _ كما علمت من السائق في طريقي عائدة إلى محطة مصر _تستدفيء بنار ما تشويه وكراسة متواضعة تحل فيها شيئا مدرسيا بجانبها !

وبتتويج كل ذلك بجلسة نادرة مع صديق موسمي الحضور لمواسم تتخفى على لمحة من وجهي وشيء من ضعفي وجنون عقلي .... ينهمر فجأة لارتوائي !

نعم
بتوفيق الله
كانت أجازة طيبة !



الثلاثاء، ديسمبر 30، 2008

مَـصر..مـِشْ هِيـَّـه الحُـكومَـه




مَـصر مش هيَّه الحكومه

مَـصرمش هربان ونايم

مَـصر"طيَّب " بالضرورة

لو يـِبان بالظلم

ظالم !

مَـصرمش رقْص وغناوي

مَـصرمِش حـَبّة كسالى مرْصوصِين فوق القهاوي

مَـصر مِيِت مليون مُناضل

فيهُم النـّـَفـَس اللـِّي مَحْـشـُور
فـِ الضّوافِر

لسَّه قادر ..

يِبْقا وقت الجَرْح تَضْميدَهْ على الدَّم اللي نازل

يبقا سَنْدِةْ كِتْـف مَكْسورة وِمَبْدورَه على هَـدَد المنازل

يِبْقا طَلـْقـَة فـِ صِدْر مُجْرِم

لما يـِتـْلـَقـَّى بـِعَزْم الصَّبْر شَلَّال القَـَنَابل

يـِبْقا لَمْلـَمِةِ اللـِّي فاضل

وارْتِجاعو

مَصْر مش هِيـَّه اللـِّي بـِتسَلـَّم على ايـِدين إللّي باعوا

مَصْر مش هِيـَّه اللـَّي بِتوَطـَّي في صوت الحَقْ من بعد ارتفاعو !!!

مصر يعني ... كل مصري

ياما مَاتوا جُوَّا مصر وبرَّا مصر وياما ضاعوا

وياما آسوا

وياما صـَلـْبـِةْ ضَهْرُهُمْ عـَدِّتْ مَصايب

ياما طول الصّبْر قوّاهم على زَعـْق الغرايب ...
إللـَّي زَفـَّتْ لِيهُم الموت بـِالزَّكايـِبْ

واللـّي رَفـِّتْ رِمْشُهُمْ مع كُل صُبْح بـِهـَمْ صايب

واللي عايزين يـِلمِسوا وجعك يا غزه بقَـلـْب طايب

آه يا غزه ....

إنتي نازَفـَه وجَمْبي نازِف بالوَجَعْ مَعَ كُل غـَزَّه

إنتي فاكرَه الدّم هايـِنْ ؟

إنتي فاكرَه المَصْري يـِقـْدَرْ يِبْقا خايـِن !!!

لو على دم الشهادة

يبقا طول العمر دايـِن !

لو على شرف العباده

يبقا بـِيْحاول...وِصاين

إنتي فاكره المَصْري خايـِن؟؟

أوْ مُنافـِق ؟

أوْ بـِيـِتْحَجِّجْ بـِعَجْز الحِيلة غيرْ ذُل الحقايـِق؟!!!!

والا فاكرَه ان احْتِلالِك

خيط مَهُوشْ مَوْصول بـِقَهْرْ المَصْري مِنْ دون الخلايـِق !!

لَجْل لمَّا تِنادي يـِسْمَع

نـَدْهِتِكْ تِدْبَحْ....

وِتِوْجَعْ

والغضب _لَوْ كان مالينا_ لجْلِ خاطرِكْ سَهْم راشِق

رَشْقِتـُه بـِتْدوُر عَلينا .... بالرّقابْ فوق المَشانِق!

واللـَي كان قايم يا غزه

يبقا عايز ألف قـُومه

لو تـِبان الخطوة عاجزه

تبقى مقـْطـُوعَه على السّكـَّة مَهيشْ ماشيَه على رِجْل الحكومه !!

مصر من جُوَّاها عايزَه....

لأ أ ّ

مش هِـيَّـه الحُكومه .