الأحد، ديسمبر 14، 2008

بعد قطار الصعيد ومذبحة بني مزار ومسرح بني سويف ..... أوتوبيس الموت غرقا !!! التنوع مطلوب بردو يا جماعة !!

تبكي شقيقتي
فصديقتها طالبة الصيدلة لم يجدوا منها سوى كارنيه الكلية بعد ان لحقت بربها غرقا
يبكي شقيقي
بعد عودته من جنازة اثنين من زملائه في الجامعة ماتوا غرقا
تبكي أمي
وهي تضع نفسها مكان كل أم في ليل المنيا البائس
تنظر الينا بعين زائغة وتراقب وجه قريبتي التي مات شقيق زوجها ... ونسيبتي التي مات ابن عمها ...وجارتنا التي مات ابنها ..... ووو !!

تبكي أمي وتتخيل
وتتخيل لو لم تصب آخر عنقود بيتنا بنوبة كسل مفاجئة تقرر بعدها _ برحمة الله _ ألا تذهب لكليتها في بني سويف هذا الصباح ولا تركب اوتوبيس الموت الذي لم تركب سواه منذ باركنا لها دخولها الجامعه !

الجامعه التي يحرم الآباء أنفسهم من كل شيء فقط ليصبح لهم ابن جامعي يتخرج بشهادة إلى جيش العاطلين ولكنه على الأقل على قيد الحياة و( مشرف أبوه وامه إللي عمله اللي عليهم ) !

سجل الأحياء
فقط ؟؟؟
يا له من حق !!!
اسم في سجل الأحياء يا وطني صار أقصى أمانينا !!
صار هو الأمل الوحيد للآلاف من آبائنا وامهاتنا !!

والآن
لا يحاصرنا ساعة كتابة هذه السطور سوى النواح والعويل ونداءات المساجد المحيطة التي تنعي شبابا لحقوا بربهم غدرا من وطنهم وعلى غير غفلة من حكومتهم ......
رحلوا وتركوا لوعة في قلوب أضناها الفقر والخوف من المستقبل الذي غرق مع الجثث التي ترحل في عتمة الليل وقلوب مذبوحة تناديها " أن عودي فقط لنواريك التراب !!! "

رحلوا في مسافة بين بيوت ترتجف تحت قسوة شتاء الأقاليم وقرى الريف
وقاعات محاضرات لن يتعلموا فيها شيئا ولكنهم يحلمون

او ربما لا يجدون شيئا آخر يُفعل فيفعلوه حتى لا يفكرون فيُفعَل بهم !!!

رحلوا على طريق الموت
هو ذات الطريق _ لمن لا يعلم _الذي كان تذاع مشاهده _المنتهية في بني سويف _في اعلان قانون الضرائب الجديد تباهيا بما صرف في انشائه
يمنون علينا بما يسرقون
ثم نُقتل بما سُرق منا !!!!

طريق أنشئ من ضرائبنا لقتلنا وقتل اخواننا وأبنائنا والباس بيوت محافظة كاملة سوادا على 79 شاب لم يجدوا كل جثثهم حتى الآن !!

يأخذون ضرائبنا ليكون كل حقنا من التنمية ( المفتعلة ) نافورة على كورنيش المنيا الساحر أو تمثال يُهد ويُبنى كل سنة 10 مرات فوق طريق لا يصلح حتى لسير البهائم !!!

الصعيد !!!
غثاء مصر من وجهة نظر مالكيها !
كان موطن رجالها يوما ومفخرة المنتسب للمنتسب للمنتسب لأبعد قريب لأحد منه

والآن
ليس إلا جزءا متدنيا من مصر المنكوبة الموبوءة المقتولة المنهوبة ...!!!
ليس سوى قاعها في المسموح به من خدماتها
وكأن الفقر لم يكفيه !
وكأن مستشفياته الأشبه بالزرائب لم تكفيه!
وكأن تدمير أراضيه الزراعية لا تكفيه !
وكأن جنون أسعاره باستغلال البعد عن العاصمة لا تكفيه !
وكأن انعدام الخدمات وفرص العمل لا تكفيه !
وكأن الجهل والأمية والتلوث والمرض بأعلى معدلاته لا تكفيه !

فليكن له طريق الموت ليكون قبر من يخرج منه أو اليه يأتيه !!!
79 شاب .....يموتون غرقا !!!!

أين الغرابة ؟؟ وهم يتكدوسون في حافلة مرت باكثر من ثلاثة لجان مرور وهي لا تتسع لخمسين منهم كحد أقصى ثم يمضون على طريق سريع فرعة واحدة عرضه لا يكفي لسيارتين ... أطراف أسفلته ( المفروض انه أسفلت ) تحده _ بمعنى الحد الملاصق جدا _ البيوت من جانب وترعة الابراهيمية العميقة من جانب !
( طب ده الموت قليل على الوصفة دي ) !
( وطبعا الغلطة عليه بفورة .... شمالك البيوت والعيال تموت وانت لابس فيهم وفي تلات أربع عربيات نقل على جرارات على ميكروباصات .... ويمينك الترعة اللي لا تعرف ضهر ولا وش تديهولها وهي بتديك الموت !)

ومرحى
مرحى لقانون المرور الذي لا يؤاخذ إلا بربط حزام الأمان داخل المدن التي يتعسر السير فيه بسرعة تتجاوز 30 كم بحال !
ذلك القانون الذي يسخر منا إذ يحاسبنا على خطواتنا التي نمشيها على طرقاته التي تقودنا للقبور الجماعية
!!!!!

ولم تعد يا امي واختي واهلي ويا كل مصري
لم تعد المصائب _ تحدث للآخرين فقط _ بل صارت دانية علينا بنصابنا المقدر من الله علينا .... والموجه من عباده الظالمين إلينا !!

مصائبنا التي يراقبها المترفون بزمام الأمر من بروج السلطة ويتصعبون مرددين خلف المحافظ في هذه اللحظة :

( آن الأوان فعلا نخلي طريق الصعيد فرعتين )!!!!!!!!!
لا واللهِ نورت المحكمه !

تحديث


نظراً لسرعة الأداء المعروفه عن هيئات حكومتنا الواعية

وكرد فعل إيجابي وسريع على حادث اوتوبيس الموت

وحرصا منها على سلامة المواطنين

وبعبقرية معتادة وغير عاديه

وتطبيقا لسياسة تنويم وتهدئة الناس المعمول بيها كدستور داخل كل دستور في مصرنا المحروسة ( من عين كل إللي بيشوفنا ويعدوا في امواتنا وميصلوش على النبي)

صدرت التعليمات بعمل مطب صناعي جبار في منطقة انقلاب الاوتبيس ومعرفش ليه في الحتة دي بالذات !!! يمكن هيردمو على الابراهيمية بعدها وقبلها ؟ أو يمكن الطريق هيوسع قبلها وبعدها بس !
لكن ورحمة الغاليين دي لا تفضل كده والمطب اهو يا أغبيا!!

واحتمال تخليدا للذكرى العظيمة !!!
المهم

تم عمل المطب وكالعادة مطب بلون الأسفلت وبدون اشارة لوجوده .... وكانت نتائجه خرافية

حيث انقلبت فجر امس سيارة قادمة من القاهرة الى الصعيد نتيجة اصطدامها بالمطب الصناعي الجديد والغير واضح مكانه على الطريق الضيق جداً والمظلم جداً انقلبت في الابراهيمية ومات ركابها الثلاثة !!

على فكرة هيه الحكومه نيتها تنقذنا بس اظاهر إحنا اللي غاويين نموت

هيه عملت اللي عليها ومش ذنبها ان كل ما تيجي تكحلها تعميها وتنيلها بستين نيله على دماغنا !

وبعد كده إللي ناوي يعدي ما بين مركزي بني مزار ومغاغه بمحافظة المنيا لأي سبب يسيب خبر لأهله إنه هيرتاح ويسيبهم عايشين بيتمنوا يحصلوه !


ويا ريت كمان يحجز معاد قبلها عشان فرق الإنقاذ وراها جثث كتير


وليكن الموت غرقاً في ترعة الإبراهيمية _ اللي تساع من المواطنين ألاف _بأسبقية المرور !

هناك 15 تعليقًا:

mina يقول...

رحم الله كل من ذهب ... و يرحمنا نحن لأننا مازلنا احياء بنفس الظروف التى اودت بحياتهم . العزاء لكل اهل المنيا

محمود محمود يقول...

والله يابختهم

غير معرف يقول...

عزيزتي رشا
كلامك موجع , لكنه الحقيقة,الحقيقة التي تؤكد اننا بلا ثمن, ثمن كل شيء يتحدد على اساس الحاجة الى هذا الشيء, ونحن بلا ثمن , لانهم -من يحددون الاسعار-ببساطة -ليسوا بحاجة الينا مع ان المعروض منا كثير (قاعدة اقتصادية معروفة) صدقيني انا باكتب وانا مش اعرف باكتب ايه!!!!!!!!!!
يعني عدة مشاهد تتجمع في راسي مرة واحدة: مشهد عمر ابن الخطاب رضي الله عنه وهو يبكي خوفا من ان يحاسبه الله على بغلة في العراق تتعثر في طريقها وهو جالس في المدينة المنورة , ويساله لماذا لم تعبد لها الطريق؟؟؟؟؟ , ومشهد الامهات والاباء الثكلى الذين خسروا ابناءهم في ترعة الموت والظلم والقهر, والغريب يا رشا انني - لا شعوريا اجد مع تلك المشاهد مشهد الصحفي العراقي وهو يقذف حذاءه (بفردتيه) في وجه بوش- ولا ادري ماهو الرابط بين الحادثتين؟
ربما لان شهداء الاتوبيس قتلهم الظلم , وهذا الصحفي قذف بحذائه في وجه رمز الظلم في العالم؟ هل لم يبقى لدينا الا هذا الحل؟ لا اعرف
كل ما اعرفه انني حزين: على بلدي, وعلى نفسي , وعلى اهلي , حزين وانا هنا في الغربة واشاهد كيف تحمي كل جنسية ابناءها , وكيف تدوس جنسيتنا على ابنائها
وكالعادة
لم يبقى الا الدعاء
الدعاء على كل ظالم
بان ينتقم الله منه بعدد كل قطرة دم وكل دمعة ام سقطت حزنا على هؤلاء الشهداء والذين قبلهم والذين قبلهم والذين قبلهم وايضا الذين بعدهم, لان هذا الظلم لن ينتهي قريبا للاسف , فقد غضب الله على الجميع ونسال الله الستر والسلامه.
وعندي كلمة للمسؤول الذي قرر انا يبدأ التفكير في تحويل طريق صعيد الفقر والقهر الى طريق مزدوج:
سيدي ان لن تفعل ذلك الا حينما يسقط احد ابنائك في الترعة , وندعوا الله الا يحدث هذا , لسببين , لان ابنك او ابنتك لا ذنب لهم ونحن لا نحب الضرر لاحد , والسبب الثاني اني اتمنى لكل ظالم ان يقف اما رب العزة يوم الحساب دون اي ابتلاءات في الدنيا حتى يكون الحساب خالصا على كل ذنب اقترفه دون تخفيف,
انعم بحياتك سيدي انت واللي زيك
فربنا موجود
وباقي
والحساب قادم لا محالة
اما نحن_ ابناء المنيا, ابناء الصعيد, ابناء القهرو ابناء الظلم, ابناء الاهمال , فليس لنا الا حسبنا الله ونعم الوكيل
حسبنا الله ونعم الوكيل
الحمد لله يا رشا ان اخر العنقود ما ركبتش الاتوبيس
والا اقسم بالله العظيم ماكان هايكفيني فيها دم حد
مش هاوقع زي كل مرة باعلق فيها في مدونتك واقول اخوكي الكبير في السن بس : محمد, وانما هاقول اخوكي محمد , من غير الكبير , لانه خلاص , مفيش كبير , كلنا صغيرين, كلنا عبيد,تحت الجزم , وجوة الترعة.
خلاص
سلام

غير معرف يقول...

مش لاقية كلم أقولة محمد قال كتتتتتتتتتتر (ان لله وان اليه راجعون) ربنا يصبر الناس البلاوي كترت وكلنا مستنين رحمة ربنا وحسبي الله ونعم الوكيل

sara rabie يقول...

ربنا يرحمهم ويرحمنا جميعاااااااا

غير معرف يقول...

تحيتي لكل حرف كتب وكل كلمة بالرغم من الوجع فيها وصورة الالم الا اني لابد ان اوجه تحيتي الاكبر لكن كتب هذه العبارات التي شدتني لحظات وقفت فيها أتأمل هذه العبارات التي تنساق من الفكر عبر لوحة المفاتيح لتصل الينا عبر الانترنت وكانت في السابق مثل هذه الكلمات تنساق من الفكر عبر القلم لتصل الينا مكتوبة او عبر الاثير
تحية ودية خالصة لمن كتبت هذه الكلمات

رياض خليل ليبيا

عمرو المنياوى يقول...

استاذة رشا ابكانى كلامك وكنتى كطبيب ماهر يعلم بالظبط اين موضع الالم تحياتى وبعد اذنك انا خدت مقالك ده كوبى وحطيته عندى على جروب عالفيس بوك عامله للصعيد وكارثه اتمنى لو مشتركة فى فيس بوك تشتركى معايا ومرفق مع الرد لينك الجروب بتاعى

عمرو المنياوى يقول...

http://www.facebook.com/topic.php?topic=6365&post=24480&uid=44865462171#post24480

الاسطى يقول...

رحلوا وتركوا لوعة في قلوب أضناها الفقر والخوف من المستقبل الذي غرق مع الجثث التي ترحل في عتمة الليل وقلوب مذبوحة تناديها " أن عودي فقط لنواريك التراب !!! "

كان الله فى عونكم ..
و فى عوننا ..
و فى عون مصر .. من أبنائها ..
موضوعك جعلنى كدت أبكى ...
يرحم الله الجميع

محمد يقول...

الحقيقة مش عارف ابكي ولا ابكي (من كتر الضحك طبعا),ولكن يجب علينا في جميع الاحوال ان نشكر السيد اللواء الوزير الدكتور المسؤول على قراره الحكيم واستجابته السريعة اوالتي ان دلت على شيء -ده ان دلت يعني- فانما تدل على مدى احساس سيادة السيد اللواء الوزير الدكتور المسؤول -ده ان حس يعني-مدى احساس سيادته بنبض الشارع , وبالرغبة العارمة لدى جماهير صعيد الخير-اللي ماحدش شايفه-في تنويع طرق رميهم في الترعة, وفعلا سيادته عنده حق, يعني هو كل مرة اوتوبيس اوتوبيس؟؟؟ مفيش مرة سيارة عادية فيها اسرة سعيدة حابين يغرقوا مع بعض من غير ما حد يشاركهم؟ (حاكم احترام الخصوصية مطلوب برضو)
بصي يا رشا ياختي:
ريحي نفسك وما تشغليش بالك اكتر من كده:لان المركب غرقانة غرقانة
وعلى راي الشاعر : من لم يمت في الاوتوبيس لما ينزل الترعة في طريق الصعيد باكتر من 100 شهيد وشهيدة , او لما يطير على الترعة بسبب المطب الصناعي مات بغيره
تعددت الاسباب و الموت واحد
وفعلا اسباب الموت كتيره جدا وكلها متاحة, خدي عندك مثلا:
الموت من الغيظ
الموت من القهر
الموت من الفقعه(زي فقعة المرارة مثلا)
الموت من الضحك زي ماحصل معايا لما قريت عن المطب الصناعي
رشا:
حسبنا الله ونعم الوكيل
اخوكي محمد صاحب تعليق رقم 3

الاسطى يقول...

كنت لسه جالى أقولك على حادثة المطب .. لقيتك كاتباها فى التحديث ... بالذمة مش حرام ..؟

غير معرف يقول...

حبيبتي رشا لا تقهري حالك (المكتوب عاي الجبين لازم تشوفو العين) وإنتي عملتي الي عليكي وزيادة شوية وإحنا مستنين النيجة يمكن معجزة تحصل ويتعدل الحال مفيش حاجة بعيدة علي ربنا وربنا يكثر من أمثالك ويجزيكي الله خيرا عليي كل ما تفعلينة أختك بوبا؟؟؟

رشا عبد الرازق يقول...

السلام عليكم

وأعتذر عن التأخير في التواصل




مينا
رحم الله الجميع
أحياءا واموتا
الله آمين
شكرا لمرورك



محمود
الـ(ـبخت ) طيب أو سيءهو أمر غير مدرك بأي حال
فأنت لا تضمن
ولا يمكن ان تتاكد
وتلك هي المشكلة
مرحبا بعودتك :)



محمد يا اخي الغالي
دوما
وأبدا
ألمك يعز على قلبي
لاني أعلم كيف تحيا تحت وطاة قلب قلق
وميراث في أسر من الوعي الادراك
لك ولنا الله



هبه الحبيبه
أعرفك في أي مكان وفي خضم كل ذلك سعدت ان عرفت الطريق الى مدونتي أخيرا
نورتيني يا غاليه





ساره الحبيبه
رحم الله الجميع
شكرا لمتابعتك :)




عمرو المنياوي
نورت المدونة وقد شرفت بالنقل والجروب
جعل الله في الامر فائدة ما
تشرفت بك كثيرا

تحياتي وخالص الشكر




الأسطى وصديق المدونة العزيز
من لوعة للوعة لسرخية قاتمة
هذا هو الحال
وان كان الأمل في الله كبير في ان يغفر لنا ويرحمنا
تحياتي وأهلا بك

nemo يقول...

عمي فرج‏..‏

بين الضحايا كان يغمض عينـه

والموج يحفر قبره بين الشـعاب‏.‏

وعلي يديه تـطل مسبحة ويهمس في عتاب

الآن يا وطـني أعود إليك

تـوصد في عيوني كل باب

لم ضقـت يا وطني بـنـا

قد كـان حلـمي أن يزول الهم عني‏..‏ عند بابـك

قد كان حلمي أن أري قبري علي أعتابـك

الملح كفـنني وكان الموج أرحم من عذابـك

ورجعت كـي أرتاح يوما في رحابك

وبخلت يا وطني بقبر يحتويني في ترابك

فبخلت يوما بالسكن

والآن تبخـل بالكفـن

ماذا أصابك يا وطـن‏..

mahmoud يقول...

مجهود رائع

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير