السبت، أغسطس ١٣، ٢٠٠٥

امرأه قاسيه جدا

لم تكن دموعه الا جزءا من الحقيقة في نظره
الحقيقة التي آثر ان يصدقها لكي تستمر حياته بدون وجه امراة هي كل الحلم وكل الواقع وكل شيء
لم تكن دموعه الا هي
في لحظة خذلان لم تقصدها
ولكنه عاشق
عاشق متفرد بدون شك
ولانه كذلك فقد رضي بان يكون هو ظلها الباسم اذا ما أصابها القدر بسعاده
ورضي ان يكون هامشا يحتوي كل تاريخها وحاضرها وغدها
وحين بكى حبا
أعلن انه فقط أحبها
وانها كانت ضمن مقاعد المتفرجين تراقبه وهو يهبها نفسه وكل عالمه
بكت
ربما لانها تدرك انها ليست كذلك
فلما بكت
تراجع عن بكائه
لان دموعها لديه أغلى
ترى هل امرأة قاسية لا تستحق
ام انه هو
رجل ليس يشبهه رجل التقته فقط كي تكره صورتها في المرآه وتعيش قصة الندم عمرا
؟؟؟؟

هناك ٣ تعليقات:

وليد يقول...

هو لسه فيه رجاله بالشكل ده

رشا عبد الرازق يقول...

أكيد فيه بس لو كنوا كتير مكنش اتكتب عنهم طبعا ....شكرا يا أفندم على المرور

غير معرف يقول...

مجهود رائع

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير

مطعم على الطاير