الثلاثاء، نوفمبر ٠٧، ٢٠٠٦

إلا هم فين بتوع حقوق وحرية المراة ..... مش باينين يعني كفا الله الشر

حقوق المرأة
حرية المرأة
شعاران كانا يثيراني بشكل يجعل كل من يلتقطني وقتها يظنني رجعية متعصبة للرجال وكل أحلامي ( بيت امينة وسي السيد ) ، ويجعل كل من يقرأ لي حائرا في هذه المخلوقة المتناقضة شكلا وموضوعا !!! نعم ... كنت ولا زلت اكره دعاة حرية المرأة ... ليس لأنني أرى الأنثى كائن تكميلي موظف لعلمليات بيولوجية تضمن استمرار النوع وهذه رؤية الكثيرين بين معلن ومخفي ) ولكن لأني كنت اكره مفردات التحرير ولا أرى فيها الا مزيدا من القضبان التي تحيط بي وتكاد تخنقني
جسدي .... هو المادة والهبة الألهية التي امتلكها تماما ... حريتي ان أتعامل معه كما أريد وفق قناعاتي، عادي يعني زي كل بني آدم يعني !!!... صعبة دي ؟ محتاجة مائة سنة نضال ؟؟ محتاجه آلاف الجميعات والمنظمات التي تنزع عني حجابي يوما
ثم بتتهمني بالتحجر اذا أسدلت عباءة يوما
ثم تنهض لي جماعات اخرى ( من المشاركين في نفس السبوبة بردو ) لتتهمني بكل خطايا المجتمع اذا تاخر حجابي
ثم ترميني بالمعصية التي قد تصل للفاحشة اذا ( لبست ايشارب مش خمار ) ..!!!!... ثم ماذا ؟؟؟ نتيجة مذهلة من تسليط كل الأضواء على هذا الجسد ، حتى لم يعد يُرى مني الا هو ... لا عقل ... لا كرامة .. ولا انسانية لا انجازات
ثم وعندما ينتهك عيانا بيانا ...
يأتي اليوم من يسأل مرة أخرى
يسأل
ويحاسب
ويفكر ويفكر ويفكر ... ضمن المنطق الوحيد الذي تعلم ان يفسر الأمور من خلاله
جسدي
يسأل عن التزامي في الشارع
ويسأل عن مشيتي
ومهنتي
وطريقة كلامي
وشكل ضحكتي
وطول كم بلوزتي
وألوان طرحتي ......
ويا ترى بنزل الجامع أصلي التراويح بمحرم واللا لأ
يريد _ مسكينا ان يعرف _ لماذا
لماذا يتم التحرش بجسدي
ومائة عام
ودعاة تحرير المراة ينادون بعمل المرأة
ومنذ سنوات والمراة تعمل لألف سبب
لأن من حقها ان تعمل في كل شريعة
عشان طموحة وعندها مخ تعمل
عشان الحالة الاقتصادية تعمل
عشان الزواج مبقاش مضمون تعمل
من غير سبب تعمل
حقٌ لا يكتسب ... لانهحقها الطبيعي في ان تفعل أو لا تفعل !!!ككل مخلوقات الله
...... وتمنيت وانا اعمل منذ تخرجي ان يناقشني احد في حريتي وأنا اعمل ...
حقي في ألا انتهك في صفيحة الميكروباص أو مكتب الشغل او في زحمة المترو أو من عنين وايدين اللي رايح واللي جاي في قلب الشارع في عز الضهر
حقي ألا أنتهك من زوج أعود له من عملي بره لعملي جوه لاجده يفكر في شريعة التعدد في الاسلام
حقي ان أحب وحقي ان اتزوج
حقي أني أفشل لو حبيت واطلق لو اتجوزت حقي ألا اتزوج حتى بدون ما أبقا عار على حد ولا ناقصة دراع في عنين حد
حقي في أن أربي أطفال مات أبوهم أو ألقى بي في عرض الشارع دون ان تنهشني الذئاب او اتسول على أبواب الوزرارت
حقي أن أكون خارج دائرة بنات الفيديو كليب ومدمرات عفة الشباب والمتسببات في جرائم الزنا واثبات النسب
هذه بعض حقوقي
التي لم أحصل على شيء منها يوم كنت لا املك الا عفة جسدي بعفة البيت والشارع والناس
واليوم
الف حمد وألف شكر ليك يا رب
تحرر جسدي حرية ما بعدها حرية
صار محكوما ... بحكم الأغلبية

هناك ٦ تعليقات:

راندا رأفت يقول...

مبروك يارشا
المقالة منشورة في جريدة الغد بتاعت السبت اللي فات

رشا عبد الرازق يقول...

يا شييييييييييييييييييييييييخ
:) كنت في أسيوط لمدة أسبوع وللتو عدت وفتحت النت
شكرا راندا
اكرمك الله :9

Waleed Fareed يقول...

مش عارف اعبر عن اعجابي بما تكتبين رغم اننا قد نختلف في نقاط وقد نتفق في نقاط الا انه لك مطلق الحرية ان تعبري عن حريتك من وجهة نظرك ومادمتي تملكين من ادواتك اللغوية والفكرية ما يجعل حريتك هي المنطق
تحياتي مرة أخري

R.A.M co - Egypt يقول...

طبعاً المرأة حرة و لها حقوق
وتطالب بها لكن لا تتساوي المرأة بالرجل في الحقوق
فهل من الممكن أن تطالب المرأة بالمطالبة بحق خطبة الرجل فمثلاً هل من الممكن لأي فتاة أن تطرق باب بيت الرجل لتقابل أباة و تقول له ، يا عمي أريد أن أتزوج إبنك ؟
للمرأة مكانتها و كيانها و كرامتها فيتقدم الرجل لخطبتها و ليس العكس - فبعد ذلك تتساوي المرأة بالرجل
أيضاً للزكر مثل حظي الأنثيين في الميراث - فهل يمكن للمرأة المطالبة بالمساواة مع إخيها في الميراث ؟؟
بلاش كلام فارغ
و بلاش عقد
للمرأة كيانها و حقوقها فلنلتزم بها و نحترمها و نقدرها
المرأة كان لها قيمة فأصبحت بتكرار بعضهن اللغو و المطالبات اللا واعية في حقوق لها أصلاً غير ذات قيمة
كان للمرأة كيان محترماً لكن بقانون الخلع و تطبيقة خطأ عما هو منصوص علية بالقرأن ذادت أعداد المطلقات و كثرن و زاد عرضهن عن الطلب عليهن ، و إمتنع كثير من الشباب عن الزواج كأحد أسباب التباعد عن الزواج طالما أن عرض النساء كثير بالمجتمع
قد أكون مصيباً و قد أكون مخطئاً
لكن ألله يرحم ستي و ستك اللي كن عماد العائلة و غالبتهن لم ينلن قسط من التعليم لكنهن ربوا أجيال من الرجال -أما نساء اليوم لا يستطيعن تربية فرخة

غير معرف يقول...

الصديقة رشا..
هل تسمحين لي ان اقول لك صديقة؟؟
منذ اول مرة قرأت لك وكلماتك مميزة بالنسبة لي.. تطرحين المواضيع بنظرة جديدة مميزة للغاية..
بالفعل التركيز في عدم التفكير في امر ما لا يؤدي الا الى التفكير المستمر فيه..
وهكذا عادت قضايانا في الدين بصفة عامة.. وفي المرأة خاصة..

دمت يود..
لينة
linamostafa@gmail.com

goodman يقول...

رغم انى اتفق معكى الى حدا كبير الاانى ارى انك متناقضة بالفعل
واسمحى لى ان اقول انك جعلتى نفسك كارهة لدعاة حقوق المراة مثل غيرك كثيرين ومنهم اختى التى اراكما متشابهتين كثيرا
وهذا لانكن تريدن الاحتفاظ بافكارك التى نشاتم عليها حتى لا تعانوا من الم الصراع الفكرى
ورغم صعوبة هذا الصراع الا انة افضل من الاستسلام لخفافيش الظلام المتخفية والعلنية
واخيرا
اتمنى لكى كل الحرية فى نفسك وجسدك
واتمنى ان تعرفى فعلا من يقيد ومن يحرر