الأحد، مايو ٢٠، ٢٠٠٧

بفتح البــاء ... والــواو ...... والظـــاء

شفتو ميس ايجبت السنه دي ؟
لأ ؟
ولا أنا
طب شفتو مستر ايجبت السنه دي ؟
لأ
ولا انا
أصل أنا رجعيه
ومفهومي عن الرجاله لسه مختلف

طب شوفتو ميس ايجبت السنين اللي قبل كده
لأ
انا شفتها

طب للي شاف ومشفاش
كلنا عارفين قطعا
طب بلاش
شفتو أ. وائل الابراشي في برنامج الحقيقه
أنا شفت
وطبعا كلكم شفتوالحلقه وسمعتوها
أهي بجد بجد
هيه دي المهازل
مهازل بجد

أب ... محموق أوي
ثائر
هائج
يتهم الجميع لان ابنته ظهرت على صفحات المجلات في ثوب لا يغطيها
لكنه يؤمن
وبنفس الحمقه
أن من حقها ان تحلم ان تصبح ملكة
ملكه في ايه يا عم الحج الحمش ؟؟ محموق ليه مدام
مفيش مانع انها تلبس مايوه قطعتين جوا المسابقة وامام لجنة التحكيم وفي الحفلات
آآآآآه
محموق أوي عشان دخل اللوبي بتاع الفندق فلقى ملكات الجمال وفتيان الوسامه خلطبيطه
تقريبا حد كان قايله انه هيبقى فيه محرم مع الأموره
مصدوم جدا رغم أنه شايف ان البنت من حقها تتسابق على جمالها وانوثتها والناس الوحشين الشياطين هم اللي أساؤوا استغلالها
مع اني الصوره بتاع بنته كانت نموذج للاتقان الصراحه ولا عارضات الأزياء
يعني محدش كتفها
لأ
وبيستشهد ان عبد الناصر حلق لفتيان الجمال ع الزيرو ووداهم الجيش
دي الرجوله
لكن البنت
وماله
مدام مربيها كويس
خلاص يا عم الكويس يبقا زمايلها يطلعولها الأوضه ميطلعوش تعبان ليه
هيه هتتصرف


مدام التربيه الأخلاقية الصارمه هتحميها لو في قلب آتون
أمال محموق ليه يا بيه ؟
متزعلش
ان شاء الله تفوز المره الجايه يا سيدي الصابرين بخير
... طب يا ريتك كنت قلت انك مؤمن بقلة الحيا
بجد
كنت هحترمك أكتر
مش اكتر يعني أوي بصراحه
بس على الأقل أهو كان هيبقا عندك شيء مؤمن بيه حتى لو كان الشيء ده الغلط في أكمل الصور
ومكنش يبقا فيه لازمه
للردح للاهالي التانيين اللي جايين يتهموا المصريين بالجهل عشان مش فاهمين البعد الثقافي الخطير لفتى مصر وفتاة مصر
يا حلاوه يا ولاد
هم الناس دي منين ؟
مين دول
ومين دوكهم ؟ أكيد أكيد
دول الزمن ده .... دول الجهل
الجهل بكل شيء
الجهل بالدين
الجهل بالأخلاق
الجهل بالأعراف
الجهل بالعلم
الجهل حتى بقلة الأدب
أيوه والله
حتى قلة الادب مش عارفين يعملوها صح
عشان كده بقينا عاملين زي اللي رقصوا على السلم
يا شيخ جاتكو ستين خيبه على خيبه
اللي قالو المسابقة ثقافة
واللي قالوا عليها حلوه ومهمه ولذيذه .. بس التنظيم هو العيب والعيبه

مش قادرين لا دول ولا دول يفهمو ان مسابقات الجمال اللي بتتعمل في أوروربا وامريكا
مسابقات من قلب المجتمع والبيئه
ليها مرجعية
بصرف النظر اذا كنا متفقين مع المرجعية دي واللا لأ
مش مهم
مهياش بتاعتنا بتاعتهم هم وبيعملوها صح
انما احنا لأ
زي اللي بيلومو على اسرائيل انها بتقتل الأبرياء
واسرائيل بتدافع عن اللي دينها وميعادها المزعوم من وجهة نظرها وبتربي ولادها على كده وولادها بيعملو بكده
لكن العيب فينا احنا
عشان احنا بنتكسف ندافع عن الدين اللي لينا ونقول ان احنا بيه وهو فينا
فبنخسر
عشان احنا مش عايزين نؤمن باللي يخلينا نكسب ومنخافش ونقف للي ظالمينا من جوا ومن بره
وبالمثل
المستوردات دي مش بتاعتنا
مش هنعرف نظبطها
عشان احنا مرجعياتنا مختلفة
بالنسبه لأوروبا وامريكا دي ثقافة
عادي يعني
محدش مستغربها ولا مختلف على كيفيتها
لكن بالنسبة لينا دي جزء من الامراض الطفيلية الكتيره اللي بتنخور فينا عشان احنا ببساطة مش عارفين نعمل أي حاجه بجد
من اللي بنعرف نعملها ولايقه علينا
العلم لايق أوي على مصر
الدين اللي بجد _ أيا كان _ لا يق جدا على مصر
قهاوي الشعراء والأدباء والساسه اللي بتطبع عمالقه ورموز لايقه جدا على مصر
نجيب محفوظ واحسان عبد القدوس وأم كلثوم لاقين جدا على مصر
اتحادات الطلبه ومظاهراتهم وجسارة قلوبهم واحلامهم العريضه لايقه جدا على مصر
الرياضة والكورة لايقين جدا على مصر
الصحافه الحره بجد لايقه جدا على مصر
النكته ..... وخفة الدم ...... الطيبة والبساطة والرغيف السخن وحضن الأم
ويا عم سلمها لربك بكره تفرج ....
متيجي تشرب شاي ... واهلا وسهلــ ــمبك
.... ووالغيط والمصنع والرجاله اللي بجد
كل ده لايق أوي على مصر


و ببساطة
كلام أبويا الراجل الصعيدي المخضرم ربنا يديه الصحه يا رب
اللي كان قالهولي زمااااااااااان وانا صغننه فعلا صح
سألته وهو بيحكي عنها وعن زمان مجدها
كنت براها
شايفاها في سور القرآن ونشيد بلادي وصحبة الغرباء
وبس
سألته بكل اعتزاز _ علمهولي _ : يا بابا هيه مصر على كده تقدر تطلع الاولى في كل حاجه ؟؟ صح؟
قاللي : أيوه ... تقدر تطلع الأولى في كل حاجه
إلا البَـــوَظَــــان
بفتح الباء الواو والظاء



السبت، أبريل ٢٨، ٢٠٠٧

يا سجانى

يا سجاني
أنا ساكن ورا قُضْبانك الجاني
حديد قاسي
حصير من شوك
وعيش ناشف
وأحزاني ....
وإنت في بُرجَكْ العالي
بطوب مشقوق
على حيطاني
هتعلى لفين ؟؟
سماك سابعه ؟
وناسي إنْ فيه سبعه
لتحت الأرض لو عايز ....
مداس ....
هتدوس على الفاني

أنا المسجون
ومِتْكَتِّفْ
وكُرْباجَكْ على ضهري
أنا المحروم من الخطوة الليِّ بتسابقك
عشان تِجْري
أنا في عنيك مليش قُدْرَه
سرقت السيف على حصاني
لكن انت اللي بتفكر بخوف مسجون ومش هاني
وعارف إني من سجنك
أنا الحرّ اللي بيعاني
أنين صبري بيسبقني
وبيعلم في أوطاني
وصوت إبني هيتكلم
داــنا مربيه على لساني
وإنتَ ؟؟
هتنتهي عَنْدَكْ
سجين والسجن جوَّاني
هتعلى لفين ؟
لآخر حد ؟؟
هينزل بيك سحاب أسود
مهوش نازل بلون تاني
ونار هتطَّهرالبنيان
من إللي بناهْ
وسجاني

الثلاثاء، ديسمبر ١٩، ٢٠٠٦

إللي مِـش خايـــن يِقـــــول



نِفسي ترجع تاني بلدي أغلى من كل البلاد
نفسي أتشرف بولدي لما يتصفوا العباد
نفسي أقول أنا كنت مصري
الرخيص مش هو مهري
نفسي أَتْستر بضهري مش ضُهور باقي البلاد


يا صباح الخوف عليكم يا مساء الكبرياء
حرَّكو الموت فوق ايديكم واهتفوا : عايشين ... نشاء

دي الإرادة والعباده
مش عطية واللا عاده
مش خَيار عند اللي عايش للي عايش ما يشاء


لما دمَّك يِبقا فوق رصْف الشوارع والبيوت
يبقا ايه فاضل عشان الصبر فيك يطعلُه صوت
خدني طب على أد همي
لو هتقبل طعم دمي
طب يِسيل علشان نعيشـ ـلُه ليه يسيل علشان نموت

حرفي مش هو الوسيلة بس صوت طالع يقول
ان بكرة بايدنا احنا واللي فات مش راح يقول
بكفايانا كان وكنا
الزمن ده بيحكي عنا
اننا احنا اللي خُنَّا واللي مش خاين يقول

الجمعة، نوفمبر ١٧، ٢٠٠٦

تـــاءٌ ونــونْ

قالوا بأنِّي فتنةٌ
في كل وادٍ تستعرْ
قالوا بأنَّ ملاحتي
هتكٌ يباغت كل سرْ
قالوا بأنَّ مصيبتي
"أنِّي ..."
فهل لي أنْ أفرْ
قالوا بأنَّ التاءَ عارْ
قالوا بأنَّ النونَ عارْ
قالوا بأنَّ الحرف إنْ رقَّ استُبيح بلا خيارْ
عجزاً يُصاغ الضَّدُ إن غابَ المرادفُ واستجارْ
فلمن تكونُ قصيدتي
إن قيل أنَّ المستحيلَ من الحياةِ براءتي
والمستهانُ من الوجودِ وسيلتي وشريعتي
والشرعُ في أعرافِهم
خِرَقٌ
وأضْرِحةٌ
ونارْ
وطنٌ تربَّصَ نِصْفُهُ بالنصفِ في وضَحِ النَّهارْ
وصَمَ الكريمةََ بالتَّحَجُّرِ والعفيفةَ بالبوارْ
صَلَبَ الحقيقةَ واستكانْ
عَبَدَ الخرافةَ عندما عصَفَتْ بِهِ مِنَنُ الزمانْ
رَضَخَتْ لَهُ سُنَنُ الحياةِ فسارَ في عَكْسِ المسارْ
حَفَرَ المقابرَ للحَيِيَّة والأبية ثم ثارْ
!!!!!!!!!
وأشارَ للجسدِ الذي فيه الخطيئةُ تتقدْ
والصوتُ في عجزِ الوسيلةِ كالطبول مع العَدَدْ
هيا إلى بيت الترابِ فإنَّهُ ستر الجسدْ
فخياركَ المسموح دوما ًأن تكونَ بلا اختيارْ
عبثاً صرخت بأنني عقلٌ إلى جسدٍ معاً
أسفارُ مَنْ كَتَبَتْ على أرواحِنا هذا العَفَنْ
ولمنْ أُباعُ بلا ثمنْ
!
والحقُّ أنَّ كرامةَ الإنسانِ في هذا الوطن
ْهي ما تَهَتَّكَ سِتْرُهُ
والآن يبحثُ عن كفنْ
!!

الثلاثاء، نوفمبر ٠٧، ٢٠٠٦

ثــوبٌ جـديـد

على طاولة مستديرة
أجلس أنا وصديقتي وزميلتي وهو
أستاذ ثلاثتنا العزيز
أبانا الروحي في مهنتنا ومديرنا ولو اختلفت مواقعنا ومدننا بل وشركاتنا أساسا بحكم هذه الأبوة فقط
دافئ ... كريم ... آمن كما يجب للامن أن يكون
جاء بنا يتفحص أحوالناويهنئ كل منا بترقيته الأخيرة
آه ده نسيت أقولكم اني اترقيت على فكرة
صباح شتائي رائع
نسكافيه ساخن لذيذ
دون ترتيب أو قصد
أرتدي ذات الثياب التي ارتديتها منذ شتاء كامل لمرة واحدة
كنت يومها أبكي أكثر من احباط
وكان هو أيضا
ويومها اخذني الى موقعي الجديد
طلبت منه ان يمهلني ساعة اعود فيها الى البيت مستحية ان اخبره السبب
ببساطة كنت عايزة ألبس حاجه عدله تليق بالانتر فيو
قال لي بحسم : " انجزي يا بنت مفيش وقت ويا الله بينا ... متخافيش " .......
ملاحظة غير هامة : كنت زمان بحب اغنية متخافيش لعمرو دياب جدا
ملاحظة اخرى غير هامة : كلمة متخافيش ... كلمة أقولها كثيرا ... ولا تُقال لي الا لماما




يومها سمعت له _ كعادتي _ .... وذهبنا
وكانت بداية جديدة
وكان أيضا شتاءا مميزا
استيقظ اليوم على ذكراه بعد عام كامل على صوته مهنئا وهو : " مبروك يا أروبة !!!".....حمدت الله واحمده فقد وفقني بحق

ورحت أثرثر له ولصديقتي عن القادم وما أريد ان أفعل
وأفعل
وأفعل
وأفعل بحماس كبير للمرحلة القادمة

!!!!وكان حديثي مهنيا بنسبة 80 بالمائة وأدبيا بكل البقية
!!!!!!!!!!!!
وحين هممنا بالانصراف شعرت به يستبقي خطواتي فسألته : " ها ... على وش حضرتك نصيحة .. عايز تقولها ... سامعاك " ..... فابتسم وقال : " سعيد لأجلك... لكن الزمن غدار يا رشا ...وأراه سيسرقك ، طعم نجاحك شهي المذاق ...لكنه لن يدوم ... فليس في كل هذا سعادتك .... اسعي في جانب آخر ... ما عدت أرى له أثرا في احلامك ... أوعي يا بنت تنسي نفسك
.............................................
ولست أدري لماذا ذهبت من فوري واشتريت ثوبا جديدا
وعدت به إلى البيت
ووقفت امام المرآة أتأملني فيه
وأشعر بالبرد
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

وبالرغم من أي شيء .. اهلا بالشتاء ....

أحب الشتاء
أمس كان أول يوم في الشتاء _ على الأقل في المنيا على حسب ما رأيت _وكعادتي عندما يبدأ الشتاء
أستشعر بهجة طفولتي
سريعا عدت للبيت عندما لمستني لفحات الهواء البارد
عدت راكضة أدندن أغنياتي
أعددت فنجانا من القهوة
راقبت الأدخنة تتصاعد منه بنشوة كبيرة فأدخنته الأن تغزو محيطا باردا وتتراقص أن كان لها فيه _ رغما عنه _ كيان
أنزلت خزانتي
أضب هذا وأخرج هذا
كنت أستمتع جدا بملمس أثوابي الثقيلة .... وكأني أعد شريطتي الملونة كما كنت أفعل منذ سنوات بعيدة ليلة العيد كان كل عيد لازم الشريطة الجديدة قبل الفستان والشتاء عندي اذا قورن بالصيف عيد وأي عيد
رأتني أختي فقالت لي ضاحكة : " لو ماما شافتك دلوقتي هتقول عليكي كئيبة يا بنتي " .... ضحكت من قلبي لأن قلبي في الحقيقة يريد ان يضحك
ضحكت وانا أتذكر هذا التعليق الدائم من أمي وهي تراقب بهجتي في يوم غائم مثلا
تستمع إلي عندها كأنها تستمع لكائن (مهبول أو عبيط ) جاء اليها بغبائه من فضاءآخر
واعذرها في رأيها !!! عندما أخبرها عن السماء حين تقرر فجاة ان تتحدث
فتتلون بلون الغيم الساحر ( في نظري ) ، ثم تغني فتصدر بالريح صفيرا
ثم تتراقص فتحرك الأشجار
ثم تنتشي
فتغرقني والاطفال امطارا
ثم تهدأ وتنام
سامحة بعدها للشمس بشروق ناعم يبقي لعيني حق ان أفتحهما دون ملح وعرق يضنيهما
تنقبض أمي جدا من هذه المشاهد
تصيبها بالكآآآآآآآآآآآآبة !!!! واستمتع انا فوق ما تسمح لها معرفتها بي _كوني بنتها يعني - ان تدرك
لا أستمتع بالبرد نفسه
فأنا أكثر أهل الأرض احساسا سريعا ومبالغا فيه به
ولكني أستمتع فعلا
بالليل الطويل
واستلهام الدفء منه بكل أشكاله
بالدفء حين يغازل اطرافي
أحسه كاحتضان كوني لكل انحائي
تغتاظ أمي حين أخبرها أنه بصدق
يشعرني بالحنان
وتقول لي متحسرة : " ربنا يهديكي يا بنتي !!!! " ويخليكي يا أمي :) كل سنة وانتم طيبين

إلا هم فين بتوع حقوق وحرية المراة ..... مش باينين يعني كفا الله الشر

حقوق المرأة
حرية المرأة
شعاران كانا يثيراني بشكل يجعل كل من يلتقطني وقتها يظنني رجعية متعصبة للرجال وكل أحلامي ( بيت امينة وسي السيد ) ، ويجعل كل من يقرأ لي حائرا في هذه المخلوقة المتناقضة شكلا وموضوعا !!! نعم ... كنت ولا زلت اكره دعاة حرية المرأة ... ليس لأنني أرى الأنثى كائن تكميلي موظف لعلمليات بيولوجية تضمن استمرار النوع وهذه رؤية الكثيرين بين معلن ومخفي ) ولكن لأني كنت اكره مفردات التحرير ولا أرى فيها الا مزيدا من القضبان التي تحيط بي وتكاد تخنقني
جسدي .... هو المادة والهبة الألهية التي امتلكها تماما ... حريتي ان أتعامل معه كما أريد وفق قناعاتي، عادي يعني زي كل بني آدم يعني !!!... صعبة دي ؟ محتاجة مائة سنة نضال ؟؟ محتاجه آلاف الجميعات والمنظمات التي تنزع عني حجابي يوما
ثم بتتهمني بالتحجر اذا أسدلت عباءة يوما
ثم تنهض لي جماعات اخرى ( من المشاركين في نفس السبوبة بردو ) لتتهمني بكل خطايا المجتمع اذا تاخر حجابي
ثم ترميني بالمعصية التي قد تصل للفاحشة اذا ( لبست ايشارب مش خمار ) ..!!!!... ثم ماذا ؟؟؟ نتيجة مذهلة من تسليط كل الأضواء على هذا الجسد ، حتى لم يعد يُرى مني الا هو ... لا عقل ... لا كرامة .. ولا انسانية لا انجازات
ثم وعندما ينتهك عيانا بيانا ...
يأتي اليوم من يسأل مرة أخرى
يسأل
ويحاسب
ويفكر ويفكر ويفكر ... ضمن المنطق الوحيد الذي تعلم ان يفسر الأمور من خلاله
جسدي
يسأل عن التزامي في الشارع
ويسأل عن مشيتي
ومهنتي
وطريقة كلامي
وشكل ضحكتي
وطول كم بلوزتي
وألوان طرحتي ......
ويا ترى بنزل الجامع أصلي التراويح بمحرم واللا لأ
يريد _ مسكينا ان يعرف _ لماذا
لماذا يتم التحرش بجسدي
ومائة عام
ودعاة تحرير المراة ينادون بعمل المرأة
ومنذ سنوات والمراة تعمل لألف سبب
لأن من حقها ان تعمل في كل شريعة
عشان طموحة وعندها مخ تعمل
عشان الحالة الاقتصادية تعمل
عشان الزواج مبقاش مضمون تعمل
من غير سبب تعمل
حقٌ لا يكتسب ... لانهحقها الطبيعي في ان تفعل أو لا تفعل !!!ككل مخلوقات الله
...... وتمنيت وانا اعمل منذ تخرجي ان يناقشني احد في حريتي وأنا اعمل ...
حقي في ألا انتهك في صفيحة الميكروباص أو مكتب الشغل او في زحمة المترو أو من عنين وايدين اللي رايح واللي جاي في قلب الشارع في عز الضهر
حقي ألا أنتهك من زوج أعود له من عملي بره لعملي جوه لاجده يفكر في شريعة التعدد في الاسلام
حقي ان أحب وحقي ان اتزوج
حقي أني أفشل لو حبيت واطلق لو اتجوزت حقي ألا اتزوج حتى بدون ما أبقا عار على حد ولا ناقصة دراع في عنين حد
حقي في أن أربي أطفال مات أبوهم أو ألقى بي في عرض الشارع دون ان تنهشني الذئاب او اتسول على أبواب الوزرارت
حقي أن أكون خارج دائرة بنات الفيديو كليب ومدمرات عفة الشباب والمتسببات في جرائم الزنا واثبات النسب
هذه بعض حقوقي
التي لم أحصل على شيء منها يوم كنت لا املك الا عفة جسدي بعفة البيت والشارع والناس
واليوم
الف حمد وألف شكر ليك يا رب
تحرر جسدي حرية ما بعدها حرية
صار محكوما ... بحكم الأغلبية